بعد أربعة أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كشفت بيانات شركة" سيريوم" المتخصصة في تتبع حركة السفر والطيران عن استمرار ضعف الطلب الأوروبي على عدد من المدن الأميركية المستضيفة للبطولة، في مفاجأة غير متوقعة للقطاع السياحي والفندقي الذي كان يعول على الحدث الرياضي الأكبر عالمياً لتحقيق قفزة قياسية في أعداد الزوار.
وأظهرت البيانات تراجع الحجوزات الجوية من أوروبا إلى معظم المدن المستضيفة في الولايات المتحدة خلال شهري يونيو ويوليو بنسبة 3.
8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم أن السفر الأوروبي إلى الولايات المتحدة شهد تباطؤاً بالفعل خلال عام 2025.
وسجلت مدينة نيويورك، التي تستضيف المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو المقبل، أكبر انخفاض بين المدن الرئيسية، حيث تراجعت الحجوزات الأوروبية إليها بنسبة 15.
8% على أساس سنوي.
ويأتي ذلك في وقت كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتوقع استقبال نحو 1.
2 مليون مشجع خلال البطولة، بينما تشير تقديرات رابطة فنادق نيويورك إلى أن العدد الفعلي قد لا يتجاوز 500 ألف زائر فقط.
فنادق تخفض الأسعار إلى النصفومع استمرار ضعف الحجوزات مقارنة بالتوقعات، بدأت فنادق كبرى في نيويورك تقديم خصومات واسعة لجذب الزوار خلال البطولة.
ومن أبرز الأمثلة فندق" هيلتون ميدتاون" أكبر فنادق المدينة، الذي خفّض أسعار بعض الغرف إلى 415 دولاراً لليلة الواحدة، أي أقل بنحو 50% من الأسعار التي كان يعرضها في ديسمبر الماضي عندما كانت التوقعات تشير إلى طلب استثنائي على الإقامة.
التأشيرات والتكاليف في دائرة الاتهامويرى مختصون في قطاع السفر أن عدة عوامل أسهمت في تراجع الإقبال الأوروبي، أبرزها ارتفاع تكاليف السفر والإقامة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب أسعار التأمين الصحي والسفر، فضلاً عن الإجراءات المرتبطة بالحصول على التأشيرات في بعض الأسواق.
كما استفادت مدن ووجهات في المكسيك من هذا الواقع، حيث فضل عدد من المشجعين الإقامة خارج الولايات المتحدة والاستفادة من انخفاض التكاليف مع السفر لحضور المباريات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك