Independent عربية - 7 مراسيم كويتية تطيح جنسية 2192 شخصا العربي الجديد - جنيف تترقب تظاهرات عشية قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية فرانس 24 - بريطانيا تعترض ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي في المانش القدس العربي - كيف أصبح قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي الصوت المدافع عن حزب الله والمحرك للمفاوضات مع أمريكا؟ روسيا اليوم - حماس تسلم رد الفصائل الفلسطينية على خارطة طريق ميلادينوف Independent عربية - عندما تتشتت صورة المثقف العربي في الفضاء الرقمي قناة الغد - صراع النفط خارج الخليج.. رابحون وخاسرون من حصار مضيق هرمز فرانس 24 - هل تعرقل إسرائيل الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب؟ العربي الجديد - رئيس "أرض الصومال" يبدأ زيارة إلى إسرائيل تتضمن افتتاح سفارة بالقدس القدس العربي - خطة مصر للتحول إلى الدعم النقدي للمواطنين تواجه انتقادات
عامة

الموارد البشرية.. شريك للموظف وداعم للمنظمة

سبق
سبق منذ 1 ساعة
1

يُنظر إلى إدارة الموارد البشرية في وقتنا الراهن بوصفها شريكاَ استراتيجياَ يوازن بين مصلحة الموظف وأهداف المنظمة، فلم تعد مهمتها تقتصر على الإجراءات الإدارية أو شؤون الموظفين التقليدية، بل أصبحت تمثل ح...

يُنظر إلى إدارة الموارد البشرية في وقتنا الراهن بوصفها شريكاَ استراتيجياَ يوازن بين مصلحة الموظف وأهداف المنظمة، فلم تعد مهمتها تقتصر على الإجراءات الإدارية أو شؤون الموظفين التقليدية، بل أصبحت تمثل حلقة الوصل التي تحفظ الحقوق، وتعزز الالتزام، وتصنع بيئة عمل مستقرة ومنتجة ومحفزة.

ومن هذا المنطلق، فإن نجاح أعمال الموارد البشرية الحقيقي يكمن في قدرتها على تحقيق التوازن المهني والإنساني؛ فهي مع الموظف في حقوقه، ومع المنظمة في واجباتها ومتطلباتها.

فالموظف يستحق بيئة عمل عادلة، وفرصاَ متكافئة، وتقديراَ لجهوده، ومساراَ مهنياَ واضحاَ يشعره بالأمان الوظيفي والانتماء.

وفي المقابل، للمنظمة حق أصيل في الالتزام والانضباط وتحقيق الأداء المطلوب لتحقيق مستهدفات المنظمة والمحافظة على قيم العمل وأنظمتها.

إن الانحياز المطلق لأي طرف يخلّ بمنظومة العمل؛ فالدفاع عن حقوق الموظف لا يعني التغاضي عن التقصير، كما أن حماية مصالح المنظمة لا تعني تجاهل احتياجات الإنسان داخلها.

ولهذا فإن الموارد البشرية الناجحة هي التي تبني ثقافة قائمة على العدالة والوضوح والمساءلة، بحيث يعرف كل طرف ما له وما عليه.

كما أن بيئات العمل الحديثة أثبتت أن الموظف عندما يشعر بالعدالة والاحترام والثقة، فإنه يقدم أفضل ما لديه، ويصبح أكثر التزاماَ وإنتاجية وانتماءً.

وفي المقابل، فإن المنظمة التي تطبق الأنظمة بعدالة وتدير الأداء بمهنية، تستطيع الحفاظ على استدامة أعمالها ورفع كفاءة فرق العمل فيها.

وفي النهاية، تبقى المعادلة الأهم في الموارد البشرية هي تحقيق التوازن؛ فالموظف شريك نجاح، والمنظمة كيان يستحق الحماية والاستدامة، وبينهما تقف الموارد البشرية بدورٍ محوري يحقق العدالة، ويعزز الالتزام، ويبني بيئة عمل أكثر نضجاَ واستقراراَ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك