حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من تفاقم الأوضاع التي تواجه المختبرات الطبية وبنوك الدم، مؤكدة أن نقص المستلزمات والأجهزة يهدد قدرة القطاع الصحي على تقديم الخدمات اللازمة للمرضى والجرحى.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، إن 87% من المستهلكات المخبرية ومواد الفحص المخبري أصبحت غير متوفرة، ما يفرض تحديات كبيرة أمام استمرار الخدمات التشخيصية في المؤسسات الصحية.
وأوضحت أن النقص في أجهزة الفحص ومعدات المختبرات يزيد من صعوبة إجراء الفحوصات الطبية للمرضى والجرحى، في وقت تحتاج فيه بنوك الدم في قطاع غزة إلى تعزيز عاجل لأرصدة وحدات الدم ومكوناتها.
وشددت الوزارة على أهمية التفاعل المجتمعي مع برامج التبرع بالدم، مؤكدة أن زيادة التبرع تسهم في دعم قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
كما دعت إلى تعزيز أرصدة المختبرات وإعادة تأهيلها، معتبرة أن ذلك من شأنه رفع كفاءة العمل وتحقيق الاستجابة المطلوبة للقطاع الصحي.
وتوجهت وزارة الصحة بالتحية والتقدير إلى المؤسسات والشركاء الذين يقدمون تدخلات إغاثية لدعم عمل المختبرات وبنوك الدم، مشيدة بدورهم في التخفيف من حدة الأزمة التي يواجهها القطاع الصحي في غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك