أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، صباح اليوم الأحد، عن قلقه بشأن الانتخابات المقبلة، قائلا: " أنا قلق بشأن الانتخابات.
إذا حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخريب الانتخابات، وهو قد يفعل ذلك، فمن السهل جدا القيام بهذا الأمر، وإذا حاول ذلك فلن يكون هناك مفر من طرده بالعصي والحجارة".
ووفقا لـ صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أضاف باراك في مقابلة، أن نتنياهو يمكنه" تخريب" الانتخابات من خلال قيام إسرائيل بقصف مدينة النبطية في لبنان، ثم يرد حزب الله على ذلك، " فنقوم نحن بعمليات في الضاحية الجنوبية، وتندلع حرب مع إيران، وعندها لن تكون هناك انتخابات".
وقال رئيس الوزراء الأسبق خلال المقابلة إن نتنياهو" يريد حربا أبدية لأنه يدرك أن وقف الحرب يعني تسريع محاكمته".
وتابع: " لن تبقى هناك أعذار أو مبررات.
وستنخفض فرص حصوله على عفو إلى الصفر.
إنه يوم الحساب الذي لا يريده.
وكما أفشل بعض صفقات الرهائن، فقد أفشل أيضا إمكانية تحقيق تقدم في لبنان وإجبار حزب الله على نزع سلاحه".
وعندما سُئل عمن يعتقد أنه يجب أن يقود حكومة بديلة، سواء كان جادي آيزنكوت أو نفتالي بينيت، أجاب: " ليس من الصواب أن أعبر عن رأيي.
كلاهما ممتاز.
الحكومة الجديدة ستنظر إلى الصورة كاملة، وستعود إلى التعامل مع الواقع كما هو، وستخرج إسرائيل بخطة سياسية واسعة وواقعية، مدعومة بجبهة دولية واسعة النطاق"، وفق قوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك