فرانس 24 - إسرائيل تعلن قصف أهداف لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية العربية نت - الزيدي يلغي مشروعاً لتطوير مطار بغداد بسبب "شبهات فساد" قناة القاهرة الإخبارية - لبنان تحت التصعيد الإسرائيلي.. وتقديرات بمحاولة فرض واقع جديد في الضاحية قبل جولة المفاوضات المقبلة سكاي نيوز عربية - مبابي بين الفلوت وكأس العالم.. بداية "غير موفقة" خارج الملعب Independent عربية - مسلحون يخطفون مسؤولا أمنيا كبيرا في هايتي قناة الغد - إسرائيل تبحث التعاون مع أرض الصومال في زيارة مثيرة للجدل قناة الغد - بسبب شبهة فساد.. العراق يلغي مشروع تطوير مطار بغداد روسيا اليوم - قبل مباراة مصر في كأس العالم.. بلجيكا تتخذ قرارا حاسما بشأن لاعبها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يقتحم سوقا مركزيا ومطعما في نابلس سكاي نيوز عربية - حماس تسلم رد الفصائل الفلسطينية على "خطة ترامب"
عامة

سباق اللحظات الأخيرة بدأ.. ترامب يؤكد توقيع الاتفاق الأحد وإيران لم تحسم موقفها بعد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ ساعتين
1

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية" فارس" أن طهران لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، موضحة نقلاً عن مصدر مطّلع قريب من فريق التفاوض الإيراني أن الجمهورية الإسلامية لم...

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية" فارس" أن طهران لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، موضحة نقلاً عن مصدر مطّلع قريب من فريق التفاوض الإيراني أن الجمهورية الإسلامية لم تحسم موقفها النهائي من بروتوكول الاتفاق المقترح خلال المفاوضات الجارية.

ويأتي ذلك في ظل تباين داخل الموقف الإيراني، حيث تعارض بعض التيارات المتشددة أي تنازلات، خصوصاً في ما يتعلق بملف السيطرة على مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال، يوم أمس، إن موعد توقيع الاتفاق لم يُحسم بعد، مستبعداً أن يتم يوم الأحد، ومشيراً إلى إمكانية أن يتم خلال الأيام المقبلة، وفق ما نقلته وكالة" إرنا".

كما نفى الحرس الثوري الإيراني وجود خطط للتوقيع في الموعد الذي أعلنه الجانب الأمريكي، منتقداً ما وصفه بـ" إصرار ترامب غير المعتاد" على تحديد يوم بعينه.

في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب سيُوقّع يوم الأحد، على أن يتبعه فتح مضيق هرمز فوراً، مشيراً إلى أن مضمونه يتضمن التزاماً كاملاً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستتحرك في" الوقت المناسب" للتعامل مع ما وصفه بـ" الغبار النووي" الإيراني المدفون في منشآت تحت الأرض، مؤكداً أنها ستعمل على تحييده والقضاء عليه.

وفي وقت سابق، قال إن الإيرانيين" لم يعودوا يريدون سلاحاً نووياً"، فيما يرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب هي تخفيفه داخل البلاد، موضحاً أن خفض نسبته إلى أقل من 5% بدلاً من نحو 90% اللازمة للاستخدام العسكري، من شأنه تقليص التحول نحو أهداف عسكرية بشكل كبير.

وتشير التطورات إلى تحرك دبلوماسي مكثف تقوده وساطات إقليمية، إذ تحدث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام، معتبراً أن فرص إنجازه باتت أكبر من أي وقت مضى، ومتوقعاً إتمامه خلال 24 ساعة، على أن تتبع ذلك جولة مفاوضات فنية خلال الأسبوع التالي.

من جهتها، نقلت وكالة" رويترز" عن مسؤول أمريكي كبير أن الطرفين توصلا بالفعل إلى توافق على نص الاتفاق، وأن واشنطن تتوقع توقيع اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة.

كما أفادت وكالة" مهر" الإيرانية نقلاً عن مصدر قريب من فريق التفاوض أن التفاهم يتضمن وقفاً فورياً ودائماً للأعمال القتالية، بما يشمل لبنان، يعقبه مسار تفاوضي يمتد 60 يوماً حول الملف النووي ورفع العقوبات الأمريكية، إضافة إلى الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة.

في موازاة ذلك، كشفت تقارير عن وساطة قطرية دخلت على خط المفاوضات، إذ وصل وفد قطري إلى طهران لبحث آخر التطورات المتعلقة بالمسار الدبلوماسي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في محاولة لتسريع التوصل إلى اتفاق وإنهاء ملف الحرب وفتح مضيق هرمز.

كما سبق للوفد أن أجرى محادثات ليلية مع مسؤولين إيرانيين خلال زيارة سابقة.

وتشير المعطيات أيضاً إلى أن آلية التوقيع، في حال تم، قد تخضع لتعديلات لوجستية، بحيث يُستعاض عن لقاء حضوري بتوقيع إلكتروني، في خطوة تهدف إلى تسريع الإجراءات وتجنب أي تأخير محتمل، وذلك بالتوازي مع تحركات دبلوماسية أميركية أوسع، تشمل مشاركة الرئيس ترامب في قمة مجموعة السبع، واجتماعات مرتقبة مع قادة دوليين.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من التصعيد العسكري، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات على مواقع داخل إيران، أعقبها ردود إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، فإن مسار التفاوض ظل متأرجحاً بين التقدم والتعثر بسبب الخلافات حول البرنامج النووي، ومضيق هرمز، ورفع العقوبات، إضافة إلى الترتيبات الإقليمية المرتبطة بلبنان.

الذكرى السنوية لحرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيلوفي الخلفية، تحل الذكرى السنوية الأولى لما يُعرف بـ" حرب الـ12 يوماً" بين إيران وإسرائيل، والتي اندلعت في 13 يونيو/حزيران 2025 بهجوم إسرائيلي استهدف البرنامج النووي الإيراني وقدراته الصاروخية، وأسفر عن مقتل شخصيات بارزة، قبل أن تتوسع لاحقاً مع دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة عبر ضربات جوية على مواقع نووية إيرانية.

وأحيا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذكرى السنوية الأولى للحرب، بنشر تدوينة قال فيها إن" عاماً مرّ على بدء الجولة الأولى من الهجمات الإجرامية التي شنّها النظامان الإسرائيلي والأميركي على إيران"، مؤكداً أن طهران ستبقى" صامدة حتى النهاية من أجل مجد إيران وانتصارها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك