من جهتها، حذرت الجهات الرسمية من تأثير الأزمة على القطاع الصحي، موضحة أن مستشفيات ومرافق طبية تعتمد على محطات تحلية المياه لتوفير احتياجاتها، بما في ذلك خدمات غسيل الكلى والرعاية الطبية الحرجة.
وخلال مقابلة، قال صاحب محطة تحلية في غزة السيد أحمد خالد إن محطات التحلية تمر بظروف تشغيلية بالغة الصعوبة تهدد قدرتها على الاستمرار في إنتاج مياه الشرب، في ظل تفاقم النقص في المستلزمات الأساسية اللازمة لتشغيلها، موضحا أن أبرز التحديات تتمثل في النقص الحاد في الفلاتر والأغشية وقطع غيار المولدات، إلى جانب صعوبة توفير الزيوت الصناعية اللازمة لتشغيل المولدات التي تعتمد عليها المحطات بشكل رئيسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك