أكد ميشيل صليبي المحلل في أسواق المال، أن الذهب استفاد خلال الفترة الأخيرة من عوامل فنية دعمت استقراره، مشيرًا إلى أن منطقة 4 ألاف دولار للأوقية شكلت مستوى دعم مهمًا ساهم في ارتداد الأسعار نحو مستويات أعلى قاربت 4200 دولار قبل أن تستقر دونها.
وأوضح صليبي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، حتى في حال توقيعه، لا يزال يندرج ضمن إطار تفاهمات قد تحتاج إلى وقت لإثبات استدامتها، ما يعني استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية، كما أن هشاشة المشهد الجيوسياسي قد توفر دعمًا إضافيًا للذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين.
توقعات بمزيد من الزخم الإيجابيوأشار المحلل المالي إلى أن المعدن الأصفر قد يواصل تحقيق مكاسب خلال الفترة المقبلة مستفيدًا من حالة الترقب في الأسواق، لكنه استبعد في الوقت الراهن تسجيل قفزات كبيرة تتجاوز المستويات القياسية المرتفعة، معتبرًا أن نطاق 4400 دولار للأوقية قد يمثل السقف الأعلى المتوقع في حال استمرار العوامل الداعمة الحالية.
قرارات البنوك المركزية تحت المجهرولفت «صليبي» إلى أن المستثمرين يترقبون أسبوعًا حافلًا بقرارات البنوك المركزية العالمية، وفي مقدمتها قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، موضحًا أن توجهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة ستظل من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك