العربية نت - الكشف عن رسائل جريئة بين الأميرة ديانا والممثل تيرينس ستامب القدس العربي - أكثر من 21 ألف محتجز في معتقلات “حميدتي” في دارفور… و300 وفاة في شهرين وكالة الأناضول - إيران تلوح بوقف المفاوضات إذا استمرت هجمات إسرائيل على لبنان الجزيرة نت - "هلا بالصيف" يغير المعادلة.. كيف تخطط العائلات القطرية لإجازة 2026؟ وكالة الأناضول - خبير عن واقعة "هيرون 1": إسرائيل فشلت بالوصول للدفاع الجوي لحزب الله وكالة سبوتنيك - مضيق هرمز يشل الصادرات... والعراق يطرق أبواب المتوسط عبر سوريا روسيا اليوم - استطلاع: ستارمر يواصل تصدر قائمة الأدنى شعبية بين رؤساء الوزراء البريطانيين في التاريخ قناة الغد - حصيلة أولية.. 3 قتلى في قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت روسيا اليوم - رفض سويسري لتحديد سقف سكان الدولة بـ10 ملايين نسمة الدوري الإيطالي - CALCIO D'AUTORE
عامة

محللون إسرائيليون: الاتفاق نصر لإيران ونتنياهو جعلنا رهينة لترامب

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

- المحلل السياسي بن كسبيت: الهزيمة السياسية أكبر من الانتصارات العسكرية- المحلل السياسي آفي أشكنازي: إسرائيل لم تنجح بسبب فشل المستوى السياسي في التأثير على محتوى الاتفاق- المحلل السياسي تسفي برئي...

- المحلل السياسي بن كسبيت: الهزيمة السياسية أكبر من الانتصارات العسكرية- المحلل السياسي آفي أشكنازي: إسرائيل لم تنجح بسبب فشل المستوى السياسي في التأثير على محتوى الاتفاق- المحلل السياسي تسفي برئيل: برنامج الصواريخ الباليستية الذي كان في صلب وعود ترامب وروبيو، من غير المتوقع أن يُناقش على الإطلاقرأى محللون سياسيون إسرائيليون، أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران" نصر سياسي" لطهران، وقالوا إن رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو جعلهم" رهينة" بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار المحللون في مقالات رصدتها الأناضول، إلى أن" الإيرانيين أكثر ذكاء" من القيادة السياسية في تل أبيب.

والسبت، أعلن ترامب في تدوينة عبر منصته" تروث سوشيال"، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران سيوقع (اليوم) الأحد، وأن مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاق.

وأوضح ترامب أن إيران لم تعد ترغب في امتلاك سلاح نووي، مضيفا أنه" من المخطط توقيع الاتفاق غدا، وسيُفتح مضيق هرمز للجميع مباشرة بعد التوقيع".

​​​​​​​وقال الكاتب الإسرائيلي بن درور يميني، في مقال بصحيفة" يسرائيل هيوم"، أن" أي اتفاق محتمل سيحمل ضمنيا اعترافا أمريكيا بنظام إيراني أقوى وأكثر تطرفًا"، وفق قوله.

ورأى يميني أن الاتفاق سيُنظر إليه داخل إيران كـ" نصر سياسي، لأنه يمنح النظام اعترافًا دوليًا، دون معالجة جوهرية لملف الصواريخ الباليستية أو العلاقة بين طهران ووكلائها الإقليميين".

وادعى الكاتب أن" إيران ستواصل تشكيل تهديد إقليمي، وستواصل إسرائيل مواجهة تهديد صاروخي باليستي".

ووفق الكاتب، فإن" حزب الله، والحوثيين، والميليشيات الشيعية في العراق، وبالطبع حماس، سيستمرون في العمل بتمويل إيراني".

وأقر الكاتب بعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على حسم الحروب التي خاضها، وقال: " حماس لم تُهزم بعد حرب استمرت عامين، وإيران لم تُهزم بعد 40 يومًا من القصف".

وعن العلاقة بين نتنياهو وترامب، قال يميني: " كثيرون بيننا أرادوا أن يأملوا أن تؤدي هذه العلاقة إلى تنسيق غير مسبوق، وهذا حدث بالفعل على المستوى التكتيكي.

فالقصف المشترك في إيران يُعد بالتأكيد إنجازًا".

واستدرك قائلا: " لكن التعاون التكتيكي لم يرتقِ إلى المستوى الاستراتيجي".

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الإسرائيلي بن كسبيت، في مقال بصحيفة" معاريف" أنه" على الرغم من" الإنجازات العسكرية ضد حماس وحزب الله وإيران، قاد نتنياهو إسرائيل إلى هزيمة سياسية خطيرة".

وتجلت تلك الهزيمة، وفق بن كسبيت، بـ" الاعتماد على ترامب، وتفويت الفرص، وترك التهديدات".

وشدد على أن" الهزيمة السياسية أكبر من الانتصارات العسكرية"، مضيفا: " الحدث الوحيد الذي تفوق قوته على الانتصارات العسكرية التي حققناها في السنوات الأخيرة ضد حماس وحزب الله وإيران هو الهزيمة السياسية التي مُنينا بها أمامهم مباشرة".

كما رجح" أن يواصل نتنياهو التخبط في غبار أقدام الرئيس ترامب، ولم يكتف بجعل نفسه رهينة لترامب، بل جرنا معه".

وبشأن إيران، قال بن كسبيت: " لا ينوون التنازل عن المشروع النووي أو عن اليورانيوم، والخطر الذي يمثله النظام الإيراني الآن أكبر بكثير مما كان عليه قبل عام.

ليس لأنهم أصبحوا أقوى، فهم لم يزدادوا قوة، بل على العكس، لقد ضعفوا بشكل ملحوظ.

لكنهم نجوا".

وأضاف أن الإيرانيين" لم يعودوا خائفين، وهذا ما يبعث على الخوف".

وفي" معاريف"، قال المحلل السياسي آفي أشكنازي: " إسرائيل ليست طرفًا في الاتفاق.

بل الأصح أنها مُدرجة ضمنه، إذ إنه يحدد ما الذي ستقوم به إسرائيل وما الذي لن تقوم به".

وأضاف أشكناري أن" إسرائيل لم تنجح، بسبب فشل المستوى السياسي في التأثير على محتوى الاتفاق، فالمشروع النووي الإيراني لم يُنهَ، واليورانيوم المُخصّب سيبقى جزئيًا أو كليًا بيد إيران".

وأعرب عن مخاوفه مما سماه" جرعات إنعاش سيحصل عليها الحوثيون وحماس وحزب الله، بعد الإفراج عن أموال مُجمدة بكميات كبيرة".

المحلل قال إن" إيران ستبدأ بتصدير النفط بكميات كبيرة جدا".

ومهاجما السياسة الإسرائيلية، قال المحلل: " كم كنا حمقى بعد حرب زئير الأسد (العدوان على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي)، فالفشل هائل، والانهيار حقيقي، وإيران هي الرابح الأكبر".

وأضاف أن" الإيرانيين أكثر ذكاءً قليلًا من القيادة الإسرائيلية، ومن نتنياهو، ومن (وزير الدفاع) يسرائيل كاتس (.

)".

واعتبر أن" الحرس الثوري الإيراني أثبت أنه من خلال بعض التحركات البسيطة، يمكنه إعادة توجيه قوة الطرف الأقوى ضده نفسه".

وأوضح أشكنازي أن" القوة الأمريكية يتم توجيهها حاليًا نحو إسرائيل، وكذلك الحصار المفروض على حركة الملاحة في الخليج، والذي تسبب بأزمة اقتصادية عالمية، بحيث تم تحويل الضغط الناتج عن خلق هذه الأزمة نحو الولايات المتحدة وإسرائيل".

وتحت عنوان" إيران لا تكتفي بالبقاء وتطمح إلى مكانة القوة العظمى"، كتب المحلل السياسي تسفي برئيل بصحيفة" هآرتس": " الأفضل عدم الوصول إلى اتفاق بدلًا من توقيع اتفاق سيئ".

وأضاف برئيل: " قبل الخوض في تفاصيل مذكرة التفاهم، التي لا تزال بنودها غير مكتملة، يجدر التذكير بأنها ليست اتفاقاً نهائياً، بل هي مجرد ورقة عمل تقترح سلسلة من المبادئ والإجراءات التي ستُبنى عليها المفاوضات".

وبشأن" برنامج الصواريخ الباليستية، وهو الموضوع الذي كان في صلب وعود ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، فمن غير المتوقع أن يُناقش على الإطلاق في أي مرحلة"، بحسب" برئيل".

ورأى أن" هذا الأمر ينطبق أيضا على مسألة علاقة إيران ودعمها لوكلائها في العراق ولبنان واليمن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك