أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الأحد، انتهاء الفترة التجريبية لحقل المبروك النفطي وانطلاق تشغيله بطاقته الإنتاجية الكاملة بعد توقف دام 11 عاماً.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان، إن" شركة المبروك للعمليات النفطية أنهت الفترة التجريبية لاختبارات القدرة التشغيلية والإنتاجية لحقل المبروك النفطي، والتي انطلقت فور الانتهاء من عمليات الصيانة والتطوير، وإعادة تأهيله وتجهيزه بالمعدات الحديثة".
ووفق المؤسسة الوطنية للنفط، بلغت الطاقة الإنتاجية خلال الفترة التجريبية حوالي 30 ألف برميل يومياً من النفط الخام، ومن المزمع أن تصل قدرته الإنتاجية الفعلية إلى 40 ألف برميل يومياً، بحسب استراتيجية التطوير المتبعة، فيما بلغ الإنتاج التراكمي منذ بداية التشغيل التجريبي نحو 2.
5 مليون برميل.
وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إلى أنه بهذه الانطلاقة يكون القطاع النفط الليبي" سجل محطة جديدة من محطات النجاح، بعد اجتياز الفترة التجريبية لتشغيل الحقل كما جرى التخطيط لها من قبل الكوادر الليبية التي أشرفت منذ البداية على إعادة تأهيله وتطويره، بعد تعرضه في السنوات الماضية لأضرار جسيمة وتوقف كامل، حتى باتت عودته بالنسبة للكثيرين مهمة بالغة الصعوبة".
وأكدت المؤسسة أن" حقل المبروك يعود اليوم بكامل طاقته الإنتاجية بشكل رسمي بفضل الإرادة الوطنية الصادقة، والرؤية الواضحة التي انتهجتها المؤسسة الوطنية للنفط، وجهود العاملين المخلصين".
وأوضحت أن" هذا الإنجاز لا يتمثل في عودة الإنتاج فحسب، بل يعكس نجاح المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ خططها الرامية إلى إعادة تأهيل الأصول النفطية المتضررة واستعادة قدرتها التشغيلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز استقرار القطاع واستدامته".
وكانت شركة توتال إنرجيز قد أعلنت، في مارس/آذار الماضي، استئناف إنتاج النفط من حقل المبروك في ليبيا، وهي الفترة التجريبية.
وأشارت الشركة إلى أن تشغيل وحدة إنتاج جديدة بطاقة تصل إلى 25 ألف برميل يومياً بدأ في 28 فبراير/ شباط 2026، بعد أقل من عامين من إطلاق المشروع في مايو/ أيار 2024.
وكان حقل المبروك توقف عن العمل منذ عام 2015 عقب هجوم مسلح نسبته المؤسسة الوطنية للنفط إلى جماعات متشددة، ما أدى إلى أضرار واسعة في مرافقه ومعداته وسبَّب خسائر قُدرت بنحو 575 مليون دولار، بحسب تصريحات ليبية سابقة.
وتعتبر ليبيا صاحبة أكبر احتياطي مؤكد من النفط في أفريقيا، وتسعى للحفاظ على استقرار إنتاجها النفطي وإصلاح كل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع الطاقة خلال السنوات الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك