روسيا اليوم - سياسية ألمانية: الدعاية غطت على حقيقة المختبرات البيولوجية الأمريكية في أوكرانيا قناة الغد - إعلام إسرائيلي: صافرات إنذار في الجليل الغربي وفتح الملاجئ في إيلات روسيا اليوم - مصادر لـ"معاريف": نتنياهو يرفض ضغوط ترامب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان Independent عربية - لبنان يشكو إسرائيل لمجلس الأمن بـ"جريمة بيئية" فرانس 24 - أن بي ايه: توقيف العشرات في أعمال عنف بنيويورك عقب فوز نيكس باللقب العربي الجديد - لماذا حرم فيفا نجم قطر بوعلام خوخي من الإنجاز التاريخي؟ العربي الجديد - الأردن يمنح العمالة الوافدة فرصة أخيرة لتسوية أوضاعها حتى 30 سبتمبر الجزيرة نت - عبد الله القلال.. شبح زين العابدين بن علي الذي يلازم تونس إلى اليوم قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أسرع طائرة مدنية بالعالم.. "إكس-59" الأسرع من الصوت وكالة الأناضول - هولندا.. إحياء ذكرى مقتل أطفال وصحفيين بهجمات إسرائيلية على غزة
عامة

سوريا: أسئلة الرياضيات تفجر غضباً… ومسؤول تعليمي في إدلب لـ”القدس العربي”: هناك محاولة لشيطنتنا وتصويرنا كقرداحة جديدة

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

دمشق – “القدس العربي”: طغت مشاهد الصدمة والحزن على وجوه طلاب البكالوريا في سوريا، الذين سجل بعضهم حالات إغماء، بعد انتهاء امتحان الرياضيات، بسبب “صعوبة” الأسئلة، وسط مطالبات بدورة تكميلية، وباستقالة و...

دمشق – “القدس العربي”: طغت مشاهد الصدمة والحزن على وجوه طلاب البكالوريا في سوريا، الذين سجل بعضهم حالات إغماء، بعد انتهاء امتحان الرياضيات، بسبب “صعوبة” الأسئلة، وسط مطالبات بدورة تكميلية، وباستقالة وزير التربية، محمد تركو، الذي نشرت وزارته في المقابل مقطع فيديو ظهر فيه طلاب يتحدثون عن سهولة الأسئلة.

انتشرت مناشدات كثيرة تطالب بتوضيح رسمي من وزارة التربية والتعليموانتشرت مناشدات كثيرة تطالب بتوضيح رسمي من وزارة التربية والتعليم حول ما أثير من انتقادات، لكن الموقف الرسمي لخصه تركو خلال جولة له على مراكز امتحانية أعلن خلالها أن أسئلة الشهادة الثانوية “صُممت وفق معايير دقيقة تراعي الفروق الفردية”، مشيراً إلى أن “النجاح سهل، لكن التفوق صعب”، وموضحاً أن صياغة الامتحانات تعتمد نسباً محددة لتوزيع مستويات الصعوبة، وتم تخصيص نسبة 50% للأسئلة السهلة، و25% للمستوى التوسط، و25% للأسئلة الصعبة، مؤكداً أن “نموذج الأسئلة الحالي تم تعميمه بداية العام الدراسي بعد الإعلان عن إلغاء النموذج المؤتمت الذي كان معتمداً السنة الماضية لظلمه الكبير للطلاب، والقوالب المعتمدة تم الالتزام بها”.

وانطلقت امتحانات شهادة التعليم الأساسي في 4 حزيران/يونيو الجاري، وتنتهي في 24 الجاري، ويتقدم لها 450884 طالباً، إضافة إلى 13141 طالباً لامتحانات شهادة الإعدادية الشرعية.

أما الثانوية العامة بفروعها المختلفة فانطلقت في 6 الجاري، وتنتهي في 28 للثانوية العامة وفي 2 تموز/ يوليو القادم للثانوية الشرعية، ويتقدم لها بفروعها كافة 368596 طالباً، منهم ‌‏215258 ‏في الفرع العلمي، و127343 في ‏الفرع الأدبي، وفقاً لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، التي أوضحت أنه تقدم أيضاً 23267 طالباً لامتحانات الشهادة الثانوية ‏المهنية، و2728 طالباً في الثانوية الشرعية‎، في مختلف المحافظات.

وحرم طلاب محافظة السويداء بنسبة شبه كاملة من التقدم للامتحان، وعددهم للتعليم الأساسي وللثانوية العامة بلغ 13261 طالباً، وذلك بسبب رفض المجموعات الدرزية التي تسيطر على المحافظة السماح للطلاب بتقديم امتحاناتهم في مراكز خصصتها الحكومة في ريف دمشق، متحدثة عن هواجس أمنية تتعلق بسلامة الطلاب.

بدا لافتاً محاولات البعض دفع الأمور باتجاه التشكيك حول خلفيات وجود نموذجين من الأسئلةوبدا لافتاً محاولات البعض دفع الأمور باتجاه التشكيك حول خلفيات وجود نموذجين من الأسئلة، الأولى مخصصة لجميع المحافظات، والثانية مخصصة لمحافظة إدلب، وظهر أساتذة رياضيات عبر مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي يؤكدون سهولة الأسئلة في إدلب، مقارنة بأسئلة المحافظات الأخرى.

ورفض رئيس مكتب التربية والتعليم في إدلب، جمال شحود، هذه الادعاءات.

وقال لـ”القدس العربي” إن المنهاج الدراسي المعتمد لدينا منذ نحو 9 سنوات يختلف عما كان معتمداً في باقي المحافظات التي اعتمدت على منهاج النظام السابق، مع التأكيد على أن المنهاج المعتمد لدينا لم يكن اختراعنا، وإنما هو ذاته الذي كان معتمداً في سوريا قبل عام 2011، ونحن أجرينا بعض التعديلات في سنوات 2013- 2015، بحيث حذفنا كل ما يتعلق برموز النظام السابق وتحديداً منهم عائلة الأسد، أما المادة العلمية فظلت على حالها.

وتابع: “قام النظام منذ خمس سنوات بتعديل المناهج، ومنها مادة الرياضيات، بينما حافظنا في حكومة الإنقاذ في إدلب وشمال حلب على المنهاج القديم، وبعد انتصار الثورة نهاية 2024، ولأن طلابنا كانوا ممن درسوا وفق مناهج إدلب، طالبنا وزير التربية منحنا دورة واحدة وفق المنهاج القديم، على أن يتم توحيد المناهج من العام الدراسي القادم، وهو ما حصل، إذ جاءتنا موافقة تخص محافظة إدلب والريف الشمالي لمحافظة حلب، وهي ليست إجبارية، بحيث يستطيع الطالب التقديم وفق المنهاج الذي يختاره”.

وحول ما أثير عن صعوبة أسئلة باقي المحافظات مقارنة بمنهاج إدلب، قال: “حتى عندنا في محافظة إدلب كثير من الطلاب قالوا إن الأسئلة صعبة ومفاجئة وظلمنا من خلالها، ولكننا بصراحة، وكنا كلنا طلاباً، فإن من لا يجيد الرقص يقول إن الأرض مائلة، والطالب الكسول لن يعترف بأنه لم يدرس وسيلقي اللوم على الأسئلة الصعبة، وأنا شخصياً شاهدت طالبة تنقل على حمالة الإسعاف بحجة أنها فقدت وعيها لصعوبة الأسئلة، وفي المقابل كان هناك طلاب مجتهدون راضون عن مستوى الأسئلة”.

وأكد شحود أن المسألة لم تعد في ممارسات فردية تنتقد أبناء محافظة إدلب إنما في عمل ممنهج يهدف إلى شيطنة محافظة إدلب كلها، ليصبح حالها كحال مدينة القرداحة (مسقط عائلة الأسد)، مكروهة من كل الشعب السوري ونحن لسنا كذلك.

وأوضح أن الحملة أظهرت وكأن أهل دمشق العاصمة هم المعترضون، ولكن ما هو وضع باقي المحافظات في الحسكة أو دير الزور وطرطوس، حيث لم نشاهد مثل الضجة التي خرجت من دمشق.

وعلقت الباحثة والأستاذة في قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق، هناء برقاوي، على ما حصل لطلاب الثانوية بعد امتحان مادة الرياضيات.

وقالت لـ”القدس العربي” إن الأسئلة الصعبة تعني للبعض حالات إغماء أو بكاء وتوتر تؤثر أيضاً على الطلاب بجانبهم ما يؤدي إلى تشتتهم وعدم انتباههم، مع احتمال أن يترك الأمر آثاره على المواد المتبقية، إضافة إلى نمو الخوف من الأسرة وضغوطهاوطالبت بمراعاة الأسئلة على مستويات ثلاثة للعاديين والمتوسطين والمتفوقين، وأن يتم مراعاة الوقت المخصص للامتحان.

وتابعت: “نتمنى على وزارة التربية، وحتى من رئاسة الجمهورية، إصدار مرسوم بدورة تكميلية لمادة الرياضات”.

السويس: الغاية والأصل في الامتحان هو في أسئلة عادلة وقادرة على قياس الكفاءات العلمية الحقيقية للطلابفيما قال الباحث الاجتماعي والأستاذ الجامعي، عبد الحميد السويس، إن الغاية والأصل في الامتحان هو في أسئلة عادلة وقادرة على قياس الكفاءات العلمية الحقيقية للطلاب، وسبر مستوى الطالب إن كان ممتازاً او جيداً او ضعيفاً، موضحاً في تصريحه لـ”القدس العربي” أن ما تم إثارته عبر الشارع بعد مادة الرياضات هو ارتفاع مستوى ضغط الامتحان لدرجة تأثيره على الصحة النفسية للطلاب وعائلاتهم، في حين أن المطلوب هو تحقيق توازن لجودة تقييم الطلاب مع مراعاة ظروفهم النفسية والاجتماعية.

وبين أن تحقيق التوازن يحتاج إلى حوار مستمر بين الجهات التعليمية الرسمية ومجموعات منتقاة من الطلبة وعائلاتهم لضمان تطوير العملية التعليمية وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، مع التشديد ألا يتم تقديم الامتحان بصورة أنها عقوبة أو مسألة تعجيزية.

واعتبر أن تحول الامتحان لحالة من العقوبة لا يؤثر فقط على طلاب السنة الحالية وعائلاتهم، وإنما سيترك أثره على طلاب السنوات القادمة، ونتمنى للمؤسسات الرسمية إجراء الحوار المشار إليه والاستعانة بخبراء في التربية وعلم الاجتماع والإدارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك