دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي 3 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، ضمت 42 شاحنة محمّلة بـ544 طناً من المساعدات الغذائية والطرود الغذائية ومساعدات الإيواء.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات «وام» أن هذه القوافل تأتي ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، دعماً للأشقاء الفلسطينيين وتلبيةً لاحتياجاتهم الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
ويواصل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في مدينة العريش المصرية، من خلال المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية، تجهيز وإرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل مستمر إلى قطاع غزة، وفق آلية منظمة تراعي الاحتياجات الميدانية، وتضمن فرز المساعدات وتحميلها وتحريكها بما يسهم في وصولها إلى مستحقيها داخل القطاع.
وأكدت الوكالة أن الفريق يعمل بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين من الجهات الرسمية المعنية والجهات الخاصة في جمهورية مصر العربية، الذين يبذلون جهوداً كبيرة في دعم سير عملية «الفارس الشهم 3» وتسهيل حركة المساعدات الإنسانية، بما يسهم في إنجاح هذه المهمة النبيلة واستمرار تدفق الإمدادات الإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين.
ويعكس هذا التعاون الوثيق عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، ويجسد حرص البلدين الشقيقين على دعم العمل الإنساني المشترك، وتخفيف معاناة الأشقاء في قطاع غزة.
وتؤكد عملية «الفارس الشهم 3» استمرار الجهود الإماراتية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، عبر تقديم مختلف أنواع الدعم الإنساني والإغاثي، بما يعكس نهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء والتضامن، ورسالتها الإنسانية في مد يد العون للمتضررين والمحتاجين.
نقص المستلزمات الصحية وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من تفاقم الأوضاع التي تواجه المختبرات الطبية وبنوك الدم، مؤكدة أن نقص المستلزمات والأجهزة يهدد قدرة القطاع الصحي على تقديم الخدمات اللازمة للمرضى والجرحى.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، إن 87% من المستهلكات المخبرية ومواد الفحص المخبري أصبحت غير متوفرة، ما يفرض تحديات كبيرة أمام استمرار الخدمات التشخيصية في المؤسسات الصحية.
وأوضحت أن النقص في أجهزة الفحص ومعدات المختبرات يزيد من صعوبة إجراء الفحوصات الطبية للمرضى والجرحى، في وقت تحتاج فيه بنوك الدم في قطاع غزة إلى تعزيز عاجل لأرصدة وحدات الدم ومكوناتها.
برامج التبرع بالدم وشددت الوزارة على أهمية التفاعل المجتمعي مع برامج التبرع بالدم، مؤكدة أن زيادة التبرع تسهم في دعم قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
كما دعت إلى تعزيز أرصدة المختبرات وإعادة تأهيلها، معتبرة أن ذلك من شأنه رفع كفاءة العمل وتحقيق الاستجابة المطلوبة للقطاع الصحي.
وتوجهت وزارة الصحة بالتحية والتقدير إلى المؤسسات والشركاء الذين يقدمون تدخلات إغاثية لدعم عمل المختبرات وبنوك الدم، مشيدة بدورهم في التخفيف من حدة الأزمة التي يواجهها القطاع الصحي في غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك