وجه الدكتور محمد البرادعي، الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، انتقادات لما وصفه بمحاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إثبات تفوق الاتفاق المرتقب مع إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة التي أُبرمت خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وقال البرادعي في منشور عبر منصة" إكس" إن ما جرى خلال الفترة الماضية انتهى عملياً بالعودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل التصعيد، رغم ما شهدته المنطقة من عمليات قتل ودمار واسع وخسائر كبيرة أثرت على الاقتصاد العالمي.
وأكد البرادعي أن إجراء مفاوضات مع إيران في ظل التهديد باستخدام القوة أو الأسلحة النووية يمثل وصفة مؤكدة لتعزيز مشاعر انعدام الأمن وانعدام الثقة، معتبراً أن هذه الظروف تشكل أحد أبرز الدوافع التي قد تدفع الدول إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية.
ترامب يعلن قرب توقيع الاتفاق مع إيرانيذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أمس أن اتفاقاً مع إيران من المقرر توقيعه يوم الأحد، مؤكداً أن توقيع الاتفاق سيعقبه فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بشكل كامل.
وزعم ترامب أن إيران كانت ستتمكن من امتلاك السلاح النووي قبل ست سنوات، وربما استخدامه بالفعل، لولا السياسات التي اتُبعت خلال السنوات الأخيرة، كما شدد على أن الاتفاق الجديد يختلف كلياً عن الاتفاقات السابقة، مؤكداً أنه يمنع طهران نهائياً من الحصول على السلاح النووي سواء من خلال التطوير أو الشراء أو أي وسيلة أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك