شنت إسرائيل، الأحد، غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وذلك بالتزامن مع مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى تفاهمات أولية تتعلق بالملف النووي ومضيق هرمز والعقوبات النفطية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الحصيلة الأولية المحدّثة للغارة الإسرائيلية بلغت 3 قتلى و15 جريحاً، مشيرة إلى أن الاستهداف جرى من دون إنذار مسبق.
وأشارت إلى أن الغارة استهدفت شقة في منطقة الغبيري قرب فرن قلقاس، على الأوتوستراد بين المشرفية وجسر المطار، ما أدى إلى دمار كبير في المباني والمحال التجارية المجاورة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً على أهداف تابعة لـ" حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت، رداً على إطلاق نار من قبل الحزب باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف نتنياهو في البيان أن" إسرائيل لن تتسامح مع إطلاق النار على أراضيها".
ونقل موقع" أكسيوس" أن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة المركزية الأميركية قبل وقت قصير من تنفيذ الغارة على بيروت.
وتأتي الغارة في وقت تتجه فيه إسرائيل إلى مراجعة خططها العسكرية في لبنان، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب واشنطن وطهران من توقيع تفاهمات أولية قد تشمل برنامج إيران النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإعفاءات أميركية من العقوبات النفطية.
وكانت وكالة" رويترز" قد نقلت عن مسؤول إيراني كبير قوله إن المسودة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تغطي مجموعة من القضايا، بينها برنامج طهران النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإعفاءات أميركية من العقوبات النفطية، على أن تتم مناقشة الاتفاق النهائي خلال الستين يوماً التالية للتوصل إلى اتفاق.
وفي السياق، دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية" الكابينت"، مساء الأحد، لبحث تداعيات الاتفاق المرتقب على الساحتين اللبنانية والإقليمية، بحسب ما ذكرت وكالة" الأناضول".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك