وكالة سبوتنيك - "سبوتنيك" تحصل على مراسلات سفينة "إم تي سيليستيال" وتكشف تفاصيل الحادث في مياه الخليج رويترز العربية - ترامب: ما كان لإسرائيل استهداف لبنان لكن الاتفاق مع إيران وشيك سكاي نيوز عربية - رئيس أرض الصومال يبدأ زيارة رسمية إلى إسرائيل روسيا اليوم - أوشكوف: بوتين يجري مكالمة هاتفية مع ترامب ويهنئه بمناسبة عيد ميلاده الثمانين Independent عربية - مقتل 6 بنيران إسرائيلية في 3 وقائع منفصلة داخل قطاع غزة Independent عربية - هيمن على وسط البرازيل وأبهر العالم... كبار أوروبا يتنافسون لضم بوعدي روسيا اليوم - أوباما يعلق على ميل ترامب لـ"القنابل الجذابة" في تعامله مع نووي إيران روسيا اليوم - مصادر: حماس توافق على تسليم سلاحها بشرطين الجزيرة نت - عاجل | ترمب لفوكس نيوز: أعتقد أن الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 روسيا اليوم - الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف
عامة

لبنان في شكوى إلى مجلس الأمن: إسرائيل رشّت مبيداً ساماً فوق الجنوب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تقدّمت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، أخيراً، بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضدّ إسرائيل، على خلفيّة رشّ مبيد أعشاب سام داخل الأراضي اللبنانية الحدودية مع فلسطين المحتلة، في وقت سابق من العام الجار...

تقدّمت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، أخيراً، بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضدّ إسرائيل، على خلفيّة رشّ مبيد أعشاب سام داخل الأراضي اللبنانية الحدودية مع فلسطين المحتلة، في وقت سابق من العام الجاري.

هذا ما أعلنته في بيان نشرته اليوم الأحد، في حين تمضي مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي بشنّ هجماتها لبنان رغم اتفاق لوقف إطلاق النار، أُعلن عنه في واشنطن قبل عشرة أيام، في الرابع من يونيو/ حزيران الجاري، وآخر سبقه في 16-17 إبريل/ نيسان الماضي.

وكانت تحقيقات أجرتها فرق مختصّة، تحت إشراف وزارتَي الزراعة والبيئة اللبنانيتَين، قد بيّنت في أوائل فبراير/ شباط الماضي، قبل نحو شهر من تصاعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في الثاني من مارس/ آذار الماضي، أنّ المواد الكيميائية التي رشّتها طائرات إسرائيلية فوق عددٍ من قرى جنوبي لبنان الحدودية هي مبيد الأعشاب" غليفوسات".

وقد حذّرت الوزارتان، في إعلانهما النتائج، أنّ من شأن المواد الكيميائية الإسرائيلية هذه أن تضرّ بالغطاء النباتي في المناطق المستهدفة، مع تداعيات مباشرة على الإنتاج الزراعي وخصوبة التربة والتوازن البيئي.

وفي بيانها الذي نشرته اليوم، أفادت وزارة الخارجية والمغتربين بأنّها أرسلت، بتاريخ العاشر من يونيو الجاري، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، تضمّنت شكوى بشأن رشّ جيش الاحتلال الاسرائيلي مادة" غليفوسات" فوق قرى حدودية في جنوب لبنان في فبراير 2026، وقد استندت في شكواها إلى تقرير أعدّه المجلس الوطني للبحوث العلمية (حكومي).

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيانها بشأن الدعوى أمام مجلس الأمن الدولي، أنّ" الفحوص المخبرية والتحاليل الكيميائية التي أُجريت على عيّنات التربة المأخوذة من (قرى) عيتا الشعب ورأس الناقورة والضهيرة" خلصت إلى" تأكيد استعمال (مبيد) غليفوسات بنسب تركيز عالية تصل إلى حدّ 22,750 ميكروغراماً/غرام، وهي نسبة تفوق بكثير المعدّلات التي تُسجَّل عادةً في التربة الزراعية"، بعد استخدام مبيد الأعشاب هذا" مباشرة من قبل المزارعين، والتي تتراوح في العادة ما بين 0,5 ميكروغرام/غرام وميكروغرامَين/غرام كحدٍّ أقصى".

تجدر الإشارة إلى أنّ نتائج التحاليل المخبرية الأولية التي أجرتها فرق فنية لبنانية مختصّة، بعد أعمال كشف ميداني وجمع عيّنات من المواقع المتأثّرة في جنوب لبنان في فبراير الماضي، والتي أعلنتها وزارتا الزراعة والبيئة اللبنانيتان، بيّنت أنّ ثمّة عيّنات تحوي على نسب من" غليفوسات" يتراوح تركّزها ما بين 20 ضعفاً و30 مقارنةً بالنسب المعتادة.

وبالتالي، رفعت الوزارة شكواها، أخيراً، " ضدّ قيام الجيش الإسرائيلي بتاريخ الأول من فبراير 2026 برشّ مادة غبيفوسات فوق عدد من القرى اللبنانية الجنوبية الحدودية"، مشدّدةً على أنّ" اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية تحظر استعمال مبيدات الحشائش وسيلة للحرب".

وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قد أعلنت حينها أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي أبلغها بأنّه سوف ينفّذ" نشاطاً جوياً لإسقاط ما ادّعى أنّه مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق"، وقد دعا قواتها للابتعاد عن المنطقة المستهدفة بتلك العملية.

من جهته، كان رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون قد دان عملية رشّ الطائرات الإسرائيلية مبيدات سامّة على الأراضي والبساتين في عدد من القرى الحدودية جنوبي لبنان، مشدّداً على أنّ" هذا العمل العدواني يشكّل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، وجريمة بيئية وصحية بحقّ المواطنين اللبنانيين وأرضهم، ويمثّل استمراراً للاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على لبنان وشعبه".

وفي ذلك الحين، طلب عون بالتالي من وزارة الخارجية إعداد ملفّ موثّق، بالتعاون مع وزارات الزراعة والبيئة والصحة العامة، تمهيداً لاتّخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة كافة لمواجهة هذا العدوان، وتقديم الشكاوى إلى المحافل الدولية ذات الصلة.

وأكّد الرئيس اللبناني حينها، في الرابع من فبراير الماضي، أن" هذه الممارسات الخطرة، التي تستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق المواطنين وتهدّد صحتهم وبيئتهم، تفرض على المجتمع الدولي والوكالات الأممية المعنية أن تتحمّل مسؤولياتها لوقف هذه الاعتداءات وحماية السيادة اللبنانية".

في السياق نفسه، كانت وزارتا الزراعة والبيئة اللبنانيتَين قد أفادت، في فبراير الماضي، بأنّ" رشّ مواد كيميائية من طائرات عسكرية فوق الأراضي اللبنانية يشكّل عملاً عدائياً خطراً يهدّد الأمن الغذائي، ويعرّض الموارد الطبيعية لأضرار جسيمة، ويضرب سبل عيش المزارعين، فضلاً عمّا يحمله من مخاطر صحية وبيئية محتملة قد تطاول المياه والتربة والسلسلة الغذائية".

وإذ دانت الوزارتان" هذا الاعتداء الإجرامي"، حمّلتا" العدو الإسرائيلي كامل المسؤولية عن الأضرار البيئية والزراعية والصحية الناتجة منه".

تجدر الإشارة إلى أنّ مبيد الأعشاب" غليفوسات" الذي ظهر للمرّة الأولى في الولايات المتحدة الأميركية، في عام 1974، يُستخدَم للقضاء على الأعشاب الضارّة، غير أنّ ثمّة تأثيرات سلبية له على المياه والتربة والمزروعات، خصوصاً في حال تكرّر رشّ هذه المادة الكيميائية في موقع معيّن.

كذلك أشارت دراسات إلى أضرار على الإنسان، من بينها أمراض مزمنة واضطرابات في الصحة النفسية.

وفي دراسة نشرتها دورية" إنفيرومنتال هيلث بيرسبكتفز" المتخصّصة في الصحة البيئية في عام 2023، على سبيل المثال، تبيّن أنّ في إمكان مبيدات الأعشاب، ولا سيّما" غليفوسات"، أن تؤثّر بالفعل في الأطفال، ولا سيّما المراهقين من بينهم، على صعيد صحتهم النفسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك