الجزيرة نت - مباشر مباراة هولندا ضد اليابان في كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - تعديلات إيرانية على مذكرة التفاهم وتطورات جديدة بشأن توقيع الاتفاق.. آخر تحركات طهران تتكشف رويترز العربية - وزير: تركيا والسعودية تهدفان لإنشاء خط حديدي يربطهما بالأردن وسوريا قناة التليفزيون العربي - مقر خاتم الأنبياء يتخذ قراره وترقب للرد على قصف إسرائيل لبيروت.. صواريخ إيران تعود من جديد قناة العالم الإيرانية - اللواء عبداللهي: نترقب أصغر خطأ من العدو لنلقنه درساً لا يُنسى قناة القاهرة الإخبارية - توبيخ من واشنطن.. كواليس غضب ترامب من مغامرات نتنياهو في لبنان العربي الجديد - ظاهرة غريبة تطارد تونس.. الحارس الذي يؤهّل لا يحرس في المونديال قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - حمزة عبد الكريم: مشاركتي في مونديال تحت 17 عاماً بقطر تجربة لن تنسى العربية نت - ليس للترطيب فقط.. البطيخ قد يسهم في تعزيز صحة القلب
عامة

مكاسب مؤقتة.. خفايا وأسرار الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ ساعتين
2

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن التفاهمات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اعتبارها تسوية نهائية للصراع، بل هي “اتفاق ضرورة” فرضته حسابات سياسية واقتصادية ملحة على الطرفين...

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن التفاهمات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اعتبارها تسوية نهائية للصراع، بل هي “اتفاق ضرورة” فرضته حسابات سياسية واقتصادية ملحة على الطرفين في توقيت بالغ الحساسية، وأن كل طرف يسعى لتحقيق مكاسب آنية، دون أن يعني ذلك وجود أرضية حقيقية لبناء سلام مستدام في المرحلة الحالية.

مكاسب متبادلة.

توقيت حساسوأشار حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم” المذاع على قناة “DMC”، إلى أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب، تنظر إلى هذا الاتفاق باعتباره أداة مهمة لتخفيف الضغوط الداخلية، سواء الاقتصادية أو السياسية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه واشنطن على أكثر من صعيد، ويرى الجانب الإيراني في هذا التفاهم فرصة لتحقيق مكاسب سياسية، إلى جانب إمكانية الحصول على مكاسب اقتصادية تتعلق بالإفراج عن جزء من الأموال المجمدة، وهو ما يمثل أحد أهم دوافع الدخول في هذا المسار التفاوضي.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، على أن الهدف الأساسي من هذا التفاهم هو تجميد حالة التصعيد القائمة وفتح نافذة جديدة للتفاوض، وليس إنهاء جذري للخلافات الممتدة بين الطرفين منذ سنوات طويلة، وأن غياب الثقة العميقة بين واشنطن وطهران يجعل من الصعب الحديث عن سلام دائم في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن أي اتفاق سيكون بالأساس هشًا وقابلًا للتأثر بالتطورات الإقليمية.

وتطرق حسن سلامة، إلى تداعيات القصف الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية في بيروت، موضحًا أن هذا التطور قد يلقي بظلاله المباشرة على مسار التفاهمات بين واشنطن وطهران، وأن هذا التصعيد قد يدفع الجانب الإيراني إلى إعادة النظر في توقيت التوقيع على المذكرة الإطارية، خاصة في ظل التصريحات الإيرانية التي تؤكد أن هذا القصف لن يمر دون رد، ما قد يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد العسكري مجددًا.

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن هناك ملفات جوهرية ما زالت تمثل عقدة رئيسية في أي تفاهم محتمل، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وأن إيران تطرح شروطًا خاصة تتعلق بفتح المضيق، ترتبط بالحصول على مقابل مقابل الخدمات أو الترتيبات الأمنية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.

واعتبر الخبير السياسي، أن ما يجري التفاوض عليه لا يتجاوز كونه “استراحة محارب” للطرفين، تتيح لكل منهما إعادة ترتيب أوراقه السياسية والعسكرية والاقتصادية، وأن هذا النوع من الاتفاقات لا يمكن التعويل عليه كحل نهائي، بل هو مرحلة انتقالية في صراع طويل ومعقد، تحكمه حسابات إقليمية ودولية متشابكة.

واختتم الدكتور حسن سلامة، بالتأكيد على أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل استمرار حالة انعدام الثقة، وتعدد بؤر التوتر في المنطقة، وأن أي تطور في الملفات الإقليمية، سواء في لبنان أو الخليج، قد ينعكس بشكل مباشر على مسار التفاهمات الجارية، مما يجعل المشهد برمته شديد الحساسية والتغير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك