يخوض منتخب تونس لكرة القدم، صباح الاثنين، أول مباراة له في كأس العالم 2026، عندما يُواجه منتخب السويد في منافسات المجموعة السادسة.
ويعتزم المدرب صبري لموشي الاعتماد على حارس النادي الأفريقي مهيب الشامخ أساسياً في هذه المباراة على حساب أيمن دحمان، الذي كان حاضراً في كأس العالم 2022، وحرس عرين" نسور قرطاج" خلال آخر 6 مباريات من مشوار التصفيات دون أن يقبل أي هدف.
وخلال أربع مباريات ودية لعبها منتخب تونس تحت قيادة لموشي، كان الشامخ أساسياً في ثلاث منها، ورغم أن شباكه اهتزت في خمس مناسبات في آخر مواجهة ودية أمام منتخب بلجيكا منذ أيام قليلة، إلا أن المدرب لا ينوي استبداله وسيواصل اللعب أساسياً، رغم أنه لم يُشارك في مباريات التصفيات، في وقت لم يُشارك فيه دحمان في أي لقاء دولي منذ نهاية مشاركة تونس في كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب.
وفي حال تشبث لموشي بالشامخ أساسياً، فإنه سيكرس تقليداً يعرفه المنتخب التونسي خلال مشاركاته في كأس العالم، ذلك أن الحارس الأساسي في التصفيات من النادر أن خاض مباريات النهائيات، فخلال نسخة 1978 التاريخية، كان الصادق ساسي، الذي يُصنف بأنه أفضل حارس في تاريخ تونس، أساسياً في التصفيات قبل أن يُصبح بديلاً لمختار النايلي بقرار من المدرب عبد المجيد الشتالي، وهو قرار ما زال يُثير الجدل والاهتمام في تونس لحدّ الان، خاصة أن النايلي تألق بشكل لافتٍ.
وخلال نسخة 1998 في فرنسا، خاض شكري الواعد عدداً قليلاً من المباريات في التصفيات، حيث لعب بوبكر الزيتوني في أهم المواجهات وخاصة ضد مصر في ملعب المنزه، ولكن خلال النهائيات لعب شكري الواعر أساسياً وصنع الفارق بتصديات تاريخية.
وفي تصفيات مونديال 2002، شارك الواعر في مباريات التصفيات، ولكنه اعتزل اللعب قبل أسابيع من كأس العالم بداعي الإصابة ليخوض علي بومنيجل البطولة أساسياً.
وخلال تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا، لعب أيمن المثلوثي أساسياً في كل مباريات التصفيات وكان يحمل شارة القيادة، ولكن بعد التأهل رسمياً، راوح المدرب نبيل معلول بين الاعتماد على معز حسن وفاروق بن مصطفى في المباريات الودية، وخلال النهائيات، أصيب معز حسن في اللقاء الأول وبن مصطفى في اللقاء الثاني، فكان المثلوثي أساسياً في اللقاء الثالث واقترن ظهوره بأول انتصار تونسي منذ نسخة 1978.
وخلال نسخة قطر 2022، كان بشير بن سعيد أساسياً في معظم المباريات في مشوار التصفيات وخاصة الملحق أمام مالي، ولكنه في النهائيات ترك مكانه لأيمن دحمان، الذي كان يُعاني من إصابة في الرباط الصليبي في التصفيات.
واختلف الوضع في نسخة 2006 فقط، بما أن علي بومنيجل لعب أساسياً في التصفيات وكان الحارس الأساسي في النهائيات أيضاً، وفاز بثقة المدرب الفرنسي روجيه لومار الذي كان يعتمد عليه باستمرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك