الجماهير السنغالية والفرنسية ستكون يوم الثلاثاء القادم عند الساعة 10 مساءّ بتوقيت السعودية، على موعد مع قمة كروية منتظرة، خصوصاً أنها تحمل أبعاداً خارج المستطيل الأخضر بين نجوم المنتخبين، بسبب تمثيل عدد كبير من نجوم منتخب أسود التيرانغا منتخب الديوك خلال فترة سابقة، فالسنغال، المستعمرة الفرنسية السابقة حتى عام 1960، لا تزال مرتبطة ثقافياً ورياضياً بفرنسا، وهو ما ينعكس بوضوح على تركيبة منتخبها الحالي، إذ ولد عدد لافت من لاعبيها على الأراضي الفرنسية، أو تدرجوا داخل أكاديمياتها.
ولو استعدنا الذاكرة الرياضية فهناك أسماء سبق أن ارتدت قميص منتخب فرنسا مثل إدوارد ميندي، موريس دياو، ييفان ديوف، كاليدو كوليبالي، مامادو سار، أنطوان ميندي، إيليمان ندياي، والموهبة الصاعدة إبراهيم مباي، إذ وُلدوا في فرنسا قبل أن يختاروا تمثيل منتخب السنغال بصفة رسمية، كما أنهم مثلوا أكاديمية كليرفونتين، الذي تعتبر منجماً لنجوم كرة القدم.
وسبق للمنتخبات الفرنسية السنية أن مثلها عدد من نجوم منتخب السنغال الحاليين وقاموا بالتتويج بالألقاب أيضاً، وهم كاليدو كوليبالي، الذي مثل فرنسا في الفئات العمرية، وخاض 11 مباراة دولية، وشارك في مونديال تحت 20 عاماً 2011، إلى جانب أنطوان غريزمان، قبل أن يتحول إلى قائد للمنتخب السنغالي.
كما يبرز مامادو سار، الذي قاد منتخب فرنسا تحت 17 عاماً للتتويج ببطولة أوروبا 2022، قبل أن يحسم وجهته الدولية نحو السنغال، إلى جانب حبيب ديارا، الذي استمر مع فرنسا حتى منتخب تحت 21 عاماً.
وفي السياق ذاته، يعد ييفان ديوف أحد الأسماء التي تدرّجت عبر معظم الفئات السنية الفرنسية، وشارك أساسياً في يورو تحت 19 عاماً 2018، بينما خاض بابي غوي تجارب متعددة مع منتخبات الشباب الفرنسية، قبل أن يختار قميص أسود التيرانغا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك