القدس العربي - تحركات دبلوماسية إيطالية جديدة بشأن محتجزي «قافلة الصمود» في شرق ليبيا روسيا اليوم - القناة 14 العبرية: إصابة جنديين إسرائيليين بنيران حزب الله في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - انقسام حاد وانتقادات لاذعة.. أزمة إنفاق دفاعي في بريطانيا وكالة الأناضول - فلسطين: هدم إسرائيل 8 منازل ومنشآت غرب جنين يهدد بتشريد 100 مواطن روسيا اليوم - "مقر خاتم الأنبياء": جاهزون والأيادي على الزناد قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera camera captures the aftermath of the Israeli strike on an apartment in the Southern Su... إيلاف - المغرب يحرج المنتخب البرازيلي وبوعدي يُبهر جمهور كأس العالم قناة الشرق للأخبار - تصريحات نارية من ترمب بعد ضرب إسرائيل لـ لبنان في اليوم الحاسم روسيا اليوم - إشكالات جائزة نوبل. الأخطاء والجوانب الأخلاقية والمواقف الشخصية. الجزء 2 من الحوار مع أليكسي بايفسكي القدس العربي - الغنوشي يؤكد «براءته» ويرفض استئناف أحكام السجن ضده
عامة

كوراساو «الصغيرة» تضع قدماً لآمالٍ كبيرة

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة
1

على مقربة من ساحل فنزويلا، تقع كوراساو في جنوب البحر الكاريبي، جزيرة صغيرة في مساحتها، كبيرة في موقعها التاريخي والجغرافي، فمساحتها لا تتجاوز 444 كيلومترًا مربعًا، لكنها كانت عبر قرون نقطة عبور بين ال...

على مقربة من ساحل فنزويلا، تقع كوراساو في جنوب البحر الكاريبي، جزيرة صغيرة في مساحتها، كبيرة في موقعها التاريخي والجغرافي، فمساحتها لا تتجاوز 444 كيلومترًا مربعًا، لكنها كانت عبر قرون نقطة عبور بين القارات، وممرًا للتجارة والهجرة والاستعمار، ومكانًا لم يعرف العزلة يومًا رغم حجمها المحدود.

لاحقًا، انتقلت السيطرة إلى الهولنديين، لتصبح كوراساو جزءًا من منظومة تجارية واسعة في الكاريبي، ومن هذا الواقع القاسي، تشكّل مجتمع متعدد اللغات والهويات، ومن رحم معاناة سكانها، جاءت ثورة تولا عام 1795 كواحدة من أبرز لحظات المقاومة في تاريخ الجزيرة.

وصلت اللعبة إلى كوراساو عبر التأثير الهولندي، ثم تحولت تدريجيًا إلى جزء من الهوية الاجتماعية، خصوصًا مع استمرار الارتباط بهولندا، وفتح أبواب الاحتراف أمام لاعبين حملوا جذور الجزيرة إلى ملاعب أوروبا.

ومن هذه الزاوية، برز دور المدرب الهولندي ديك أدفوكات، الذي بنى مشروعًا يعتمد على المزج بين لاعبين محترفين في أوروبا، وآخرين ينتمون إلى الجيل المحلي.

ومن أبرز الأسماء التي تمثل هذا الجيل لياندرو باكونا، وجونيور باكونا، وإيلوي روم، إلى جانب كينجي غورّي ويوريان غاري.

كانت المنافسة في المجموعة على أشدها بين جامايكا، المرشحة الأولى للتأهل، وكوراساو، المفاجأة التي بدأت تكبر جولة بعد أخرى، فقد هزمت الجزيرة الصغيرة برمودا بسباعية نظيفة، وتخطت جامايكا بهدفين من دون رد، قبل أن تدخل الجولة الأخيرة وهي تعرف أن التعادل في كينغستون يكفيها لكتابة التاريخ، محافظة على تماسكها حتى النهاية، لتنتزع تعادلًا سلبيًا منحها صدارة المجموعة بـ12 نقطة، مقابل 11 نقطة لجامايكا، وبطاقة العبور إلى مونديال 2026.

لم يكن التأهل حدثًا كرويًا عاديًا، فكوراساو أصبحت أصغر دولة من حيث عدد السكان تبلغ كأس العالم، وكتبت واحدة من أكثر قصص التصفيات إثارة، بعدما عبرت من هامش الخريطة الكروية إلى أكبر مسرح في اللعبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك