وتأتي هذه الدورة برؤية فنية وإخراج للفنان انتصار عبد الفتاح، مؤسس ورئيس المهرجان، لتقدم فضاء إبداعيا متجددا يجسد شعار هذا العام: " حوار الطبول من أجل السلام" (Drums Dialogue for Peace).
ويأتي جدول فعاليات المهرجان كالتالي: 19 يونيو لحفل الافتتاح في ساحة الأوبرا، و20 يونيو لعروض شارع المعز، و21 يونيو لعروض ممر بهلر، ليختتم المهرجان فعالياته يوم 23 يونيو بحفل الختام في ساحة الأوبرا.
وتنطلق العروض والفعاليات الثقافية في مجموعة من الفضاءات المفتوحة والمسارح العريقة؛ لضمان تفاعل الجمهور مع الفنون التراثية، وتشمل حفلي الافتتاح والختام بساحة دار الأوبرا المصرية (أمام متحف الفن الحديث)، والعروض اليومية بمسرح السامر، وممر بهلر بوسط البلد.
وفي كلمته الافتتاحية، صرح الفنان انتصار عبد الفتاح قائلا: " بدأت رحلتي عام 1990 في الغوص داخل أعماق شخصية مصر التراثية؛ بحثا في حواريها وأقاليمها عن تفردها وعبقريتها، وتأسست النواة الأولى عبر مدرسة الطبول بقبة الغوري عام 2006.
واليوم، نفخر بأن المهرجان استضاف عبر دوراته المتعاقبة أكثر من 180 دولة، وأكثر من 400 فرقة من مختلف ثقافات العالم، جاؤوا إلى مصر لتقديم إبداعاتهم في حوار فني بديع يلتقي فيه عبق التاريخ الإنساني بالكونية".
وتشهد الدورة الـ 12 تكريم باقة من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في صون التراث الإنساني ودعم القوى الناعمة، وفي مقدمتهم الدكتور ثروت عكاشة (مصر) -شخصية المهرجان- وزير الثقافة الأسبق والمفكر الرائد الذي قاد نهضة ثقافية ومسرحية غير مسبوقة، وحاز على أرفع الأوسمة المحلية والعالمية، منها وسام جوقة الشرف الفرنسي، وميداليات اليونسكو الذهبية والفضية لإنقاذ آثار النوبة وفيلة.
والموسيقار عمر خيرت (مصر)، أحد أشهر الموسيقيين والمؤلفين المحترفين في الوطن العربي، وصاحب البصمة الفريدة في صياغة الجمل الموسيقية العميقة وإعادة توزيع الروائع التراثية بأسلوب معاصر.
ومانتومبي ماتوتيانا (جنوب إفريقيا)، الموسيقية والمؤلفة البارعة التي حافظت على الآلات التقليدية لقبائل (Xhosa) من الاندثار، واستخدمت فنها لتعزيز الهوية والثقافة الإفريقية.
بالإضافة إلى كيم سو هي (كوريا الجنوبية)، الراحلة الحاصلة على لقب" حاملة التراث الثقافي غير المادي" في كوريا، وواحدة من أهم رموز فن الـ (pansori) الغنائي التراثي عالميا.
تتميز هذه الدورة بمشاركات فنية من فرق تمثل تنوعا جغرافيا وثقافيا فريدا؛ حيث تشهد الفعاليات حضورا لافتا لكل من: مصر، وفلسطين، واليمن، والسودان، وجنوب السودان، والصين، والهند، واليونان، وإندونيسيا، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية.
وقد وجهت إدارة المهرجان الدعوة لجميع عشاق التراث والفنون الموسيقية لحضور فعاليات الدورة الـ 12، ومشاركة شعوب العالم رسالتها الموحدة لمناهضة الصراعات، ونشر قيم المحبة والسلام عبر دقات الطبول التراثية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك