أكدت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث أهمية استمرار العمل على رفع الوعي المجتمعي بمخاطر ختان الإناث، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الفتيات من هذه الممارسة الضارة، وذلك خلال الاجتماع الحادي عشر للجنة الذي شهد مشاركة ممثلين عن الجهات الوطنية والدولية المعنية بقضايا المرأة والطفل.
ناقش الاجتماع عدداً من محاور العمل الخاصة بمكافحة ختان الإناث، في مقدمتها التوعية المجتمعية، ودعم تطبيق التشريعات، وتعزيز دور القطاع الصحي في مواجهة الممارسات الضارة التي تهدد صحة الفتيات وحقوقهن.
وخلال الاجتماع، كرمت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة، تقديراً لإسهاماته في دعم الجهود التوعوية المرتبطة بمكافحة ختان الإناث وتعزيز الرسائل الصحية الخاصة بحماية الفتيات.
وأكد الدكتور عمرو حسن أن القضاء على ختان الإناث يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب استمرار التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والشركاء المعنيين بقضايا المرأة والطفل، مشيراً إلى أن التوعية العلمية الصحيحة تعد من أهم الأدوات لمواجهة المفاهيم الخاطئة المرتبطة بهذه الممارسة.
وأضاف أن حماية الفتيات من ختان الإناث ترتبط بحقهن في الصحة والحياة الآمنة، لافتاً إلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى رفع الوعي بالمضاعفات الصحية والنفسية التي قد تنتج عن هذه الممارسة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين والخبراء وممثلي المنظمات الدولية، حيث تم التأكيد على أهمية البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، ومواصلة العمل من أجل القضاء على ختان الإناث وتعزيز حقوق الفتيات في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتعد اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث الآلية الرئيسية لتنسيق الجهود الوطنية في هذا الملف، من خلال التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني وشركاء التنمية، بهدف الحد من هذه الممارسة وحماية الفتيات من آثارها الصحية والاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك