وأوضح أن إجمالي عدد القتلى والجرحى ارتفع بشكل كبير منذ 2 مارس وحتى 14 يونيو، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتداعياته الإنسانية الواسعة.
وبحسب البيان، فقد" بلغت الحصيلة الإجمالية خلال الفترة المذكورة 3783 شهيدا و11699 جريحا، ما يعكس حجم الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفها العدوان في مختلف المناطق اللبنانية، واستمرار تأثيره المباشر على المدنيين والبنية الصحية".
وأشار المركز إلى أن هذه الأرقام تأتي في سياق متابعة يومية للوضع الميداني، حيث يتم تجميع البيانات من المستشفيات الحكومية والخاصة والمراكز الطبية المنتشرة في المناطق المتضررة، بما يضمن توثيقاً تدريجيا لحجم الإصابات والخسائر.
وأكد البيان أن الطواقم الطبية والإسعافية تعمل في ظروف شديدة التعقيد، وسط ضغط متزايد على المستشفيات ونقص في بعض الإمكانات الأساسية، مع استمرار تدفق الإصابات بشكل يومي، الأمر الذي يفرض تحديات كبيرة على القطاع الصحي في البلاد.
كما لفت مركز عمليات الطوارئ إلى أن الحصيلة المعلنة تبقى قابلة للتحديث تبعا لما يرد من مستجدات ميدانية وبيانات إضافية من المؤسسات الصحية، مشددا على استمرار الجهود لتأمين الاستجابة الطبية الطارئة وتقديم الخدمات للجرحى والمتضررين في مختلف المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك