أعلنت وزارة الخارجيّة والمغتربين اللبنانية أنها بعثت يوم الأربعاء 10 جوان، شكوى إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، وهذا ضدّ قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 1 فيفري 2026، برشّ مادة (Glyphosate) فوق عددٍ من القرى اللبنانيّة الجنوبيّة الحدوديّة، في انتهاك لاتفاقيّة حظر الأسلحة الكيميائيّة التي تحظّر استعمال مبيدات الحشائش كوسيلة للحرب.
وقالت الخارجية اللبنانية في بيانها الذي نشرته اليوم الأحد، 14 جوان، أن الفحوصات المخبريّة والتحاليل الكيميائيّة التي أُجرِيتْ على عيّنات التربة المأخوذة من عيتا الشعب، رأس الناقورة، والظهيرة، خلصت “الى تأكيد استعمال الغليفوسات بنسب تركيز عالية، تصل لحدّ 22.
750 ميكروغرام/غرام، وهي نسبة تفوق بكثير المعدّلات التي تُسجَّل عادة في التربة الزراعيّة بعد الاستخدام المباشر للغليفوسات من قبل المزارعين، والتي تتراوح عادة بين 0,5 و2 ميكروغرام/غرام كحدٍّ أقصى.
”الرئيس اللبناني يدين “بأشد العبارات” اغتيال الاحتلال ضابطين وعسكري لبنانيينكما ذكرت الخارجيّة اللبنانية انها بعثتْ أيضاً بتاريخ 11 جوان الجاري، برسالة الى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تشير الى الاعتداءات الإسرائيليّة المتواصلة في لبنان، والى قيام جيش الاحتلال بتاریخ 6 جوان 2026 باستهداف آليّة عسكريّة للجيش اللبناني على طريق كفرتبنيت-الخردلي، ما أدّى إلى استشهاد ضابطيْن، وجندي، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في جنوب لبنان.
غارات جوية عنيفة تهز العاصمة بيروت اليوم الأحدوأفادت وزارة الخارجية اللبنانية انها طلبتْ “من الأمم المتّحدة، إدانة هذا الاستهداف، واتخاذ الإجراءات الفوريّة اللازمة لوضع حدّ لهذه الاعتداءات المتكرّرة، وضمان الامتثال لميثاق الأمم المتّحدة والقرارات الدوليّة ذات الصلة، بما فيها القرار 1701 (2006).
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك