يأتي ذلك في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع العالم الخارجي وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصري.
وتطرق الجانبان خلال الاجتماع إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، من بينها التعاون في مجالات المنسوجات والملابس الجاهزة، والأدوية والمستلزمات الطبية، وصناعة الحافلات والجرارات، وفرص الاستثمار المتاحة في سوق المال المصري، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الاستثمارية والصناديق السيادية، إلى جانب دعم التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال في البلدين واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار المشترك خلال المرحلة المقبلة، وذلك عبر نظام المناطق الاستثمارية.
وأكد أن مصر حريصة على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع أوزبكستان في إطار توجه الدولة نحو توسيع التعاون مع الأسواق الواعدة، مشيراً إلى ما تمتلكه مصر من مقومات استثمارية وموقع استراتيجي واتفاقيات تجارية تتيح النفاذ إلى العديد من الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأوضح فريد، أن الوزارة تعمل على توفير بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للاستثمار، معرباً عن ترحيبه بتوسع الشركات الأوزبكية في السوق المصري والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يسهم في زيادة الاستثمارات المشتركة وتعزيز حركة التجارة بين البلدين.
ومن جانبه، أكد بختیار سعيدوف، وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر باعتبارها شريكاً مهماً في المنطقة، مشيراً إلى أن أوزبكستان تنفذ برامج طموحة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع مصادرها وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة.
وأشار الوزير الأوزبكي إلى اهتمام الشركات الأوزبكية باستكشاف فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصري، خاصة في ضوء ما توفره مصر من مزايا تنافسية وفرص واعدة للمستثمرين، مؤكداً الحرص على تعزيز التواصل بين مؤسسات الأعمال في البلدين لدفع مشروعات التعاون المشترك.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتواصل بين الجهات المعنية في البلدين لمتابعة الموضوعات محل الاهتمام المشترك والبناء على نتائج اللقاء بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين مصر وأوزبكستان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك