اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل"، والمطالب بانفصال جنوب اليمن، اليوم الأحد، السلطات السعودية بإعادة إغلاق مقره الرئيس ومكتب رئيسه عيدروس الزبيدي في العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً الخطوة تصعيداً خطيراً ضد نشاطه السياسي، وداعياً أنصاره إلى الاحتشاد السلمي رفضاً للإجراء.
وقال المجلس، في بيان، إن ما وصفها بـ" سلطات الوصاية السعودية" أقدمت على إعادة إغلاق المقر الرئيس للمجلس ومكتب الزبيدي في عدن، مؤكداً رفضه أي إجراءات تستهدف مقاره أو تعطل عملها.
وأضاف البيان أن المجلس يعد نفسه ممثلاً لتطلعات الجنوبيين السياسية، معتبراً أن مقره الرئيس يمثل عنواناً للإرادة الشعبية الجنوبية، وأن أي محاولة لإغلاقه تمثل استهدافاً مباشراً لحق أنصاره في العمل السياسي.
ودعا المجلس جماهيره والقوى المؤيدة له إلى تنظيم فعاليات واحتجاجات سلمية للتعبير عن رفضها الإجراء، والمطالبة بإعادة فتح المقر واستئناف نشاطه بصورة طبيعية.
ولم يصدر على الفور تعليق من الجانب السعودي بشأن الاتهامات التي وردت في بيان المجلس الانتقالي، كما لم تتضح أسباب إغلاق المقر أو الجهة التي نفذت الإجراء.
ويأتي هذا التصعيد السياسي في ظل توترات متزايدة تشهدها عدن وعدد من المحافظات الجنوبية على خلفية تدهور الخدمات الأساسية والأزمة الاقتصادية الحادة، إضافة إلى استمرار الخلافات بين القوى المنضوية في إطار السلطة المعترف بها دولياً، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن واستعادة الدولة الجنوبية السابقة، والذي تم حله في يناير/ كانون الثاني الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك