وكالة الأناضول - "الحوثي": إسرائيل لن تحقق مخططاتها في الصومال وسنقف لها بالمرصاد قناة التليفزيون العربي - غضب أميركي من إسرائيل والاتفاق مع إيران أمام لحظة حاسمة.. ترمب يتدخل لمنع الانفجار الكبير العربية نت - غضب في المكسيك بعد حادثة عنصرية تجاه مشجعة كورية في كأس العالم العربي الجديد - المجلس الانتقالي الجنوبي يتهم السعودية بإغلاق مقره الرئيس في عدن العربي الجديد - حراك أميركي كثيف بعد إعلان البعثة الأممية توصيات "الحوار المهيكل" العربي الجديد - بزشكيان: قرار الحرب أو التفاوض بيد القيادة ومجلس الأمن القومي وكالة الأناضول - إيران تلغي الرحلات الجوية في مطاراتها الغربية حتى إشعار آخر سكاي نيوز عربية - اتفاق واشنطن وطهران.. هدنة مؤقتة أم معركة مؤجلة؟ بانوراما فوود - طريقة عمل ترايفل الفواكه | المطعم مع الشيف محمد حامد العربي الجديد - أسطول الصمود يعلن التحضير لمهمة جديدة لكسر حصار غزة
عامة

مدرب السعودية السابق: الفوز على أوزبكستان أهم من مباراة الأرجنتين

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

اختار الفرنسي لوران بونادي مدرب منتخب فرنسا للسيدات الفوز على أوزبكستان في 2019 كأفضل لحظاته مع منتخب السعودية، لافتاً إلى أنه لولا هذه الليلة لما كان هناك انتصار تاريخي على الأرجنتين، كما أشاد بالثنا...

اختار الفرنسي لوران بونادي مدرب منتخب فرنسا للسيدات الفوز على أوزبكستان في 2019 كأفضل لحظاته مع منتخب السعودية، لافتاً إلى أنه لولا هذه الليلة لما كان هناك انتصار تاريخي على الأرجنتين، كما أشاد بالثنائي سالم الدوسري وسلمان الفرج مشيراً إلى أنهما كانا قادرين على اللعب في برشلونة وريال مدريد.

وقاد بونادي منتخب السعودية خلال منافسات كأس العرب 2021 في قطر، إلى جانب عمله حينها كمساعد لمواطنه هيرفي رينارد مدرب المنتخب السابق، قبل أن يتولى تدريب منتخب فرنسا للسيدات ويقوده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2027.

وقال بونادي في مقابلة مع" العربية.

نت" عن ذكرياته في السعودية: السعودية احتضنتني بشكل رائع، قبل الحديث عن الجانب المهني، أود أن أقول إن هناك الجانب الإنساني أولاً.

لقد حققت حلماً راودني منذ الطفولة.

لم يكن حلم المشاركة في كأس العالم، بل تعلم اللغة العربية، لقد تغيرت حياتي كرجل منذ تلك الفترة التي قضيتها في السعودية.

وأضاف: أما على الصعيد المهني، فقد تعلمت الكثير في مفاهيم الإدارة والقيادة.

كما تعلمت كيفية التكيف والاندماج والإنصات من أجل اتخاذ أفضل القرارات التي تتناسب مع الواقع والظروف المحيطة.

وبسؤاله عن أفضل لحظة في رحلته مع المنتخب السعودي قال بشكل مفاجئ: الفوز على أوزبكستان بنتيجة 3-2 عام 2019، لأنه من دون هذا الانتصار ربما لم تكن الرحلة لتستمر، كما أن هذا الفوز يرمز إلى لقائي بلاعبين استثنائيين كان بإمكانهما اللعب في برشلونة أو ريال مدريد، وهما سلمان الفرج وسالم الدوسري.

والأهم من ذلك أنهما شخصان رائعان يمتلكان قيماً وأخلاقاً عالية.

وأتبع: لولا هذا الفوز على أوزبكستان لم تكن لتحدث المفاجأة الكبرى بالفوز على الأرجنتين في كأس العالم.

واستعاد بونادي ذكريات هذا الإنجاز قائلاً: قررنا القيام بتحضير صعب للغاية، حيث خضنا سبع مباريات ودية قبل البطولة بشهر كامل، وفي التواريخ نفسها تقريباً التي كانت ستقام فيها مباريات كأس العالم، حتى نكون جاهزين منذ اليوم الأول، ستبقى مباراة الأرجنتين محفورة إلى الأبد في تاريخ الكرة السعودية، وأنا فخور جداً بها.

لكن الفكرة الأساسية كانت استلهام تجربة كوريا الجنوبية في كأس العالم 2002، وفي النهاية نجح المغرب في تحقيق ذلك لاحقاً.

وأكمل المدرب الفرنسي: أما مباراة بولندا فقد تركت لدي شعوراً كبيراً بالإحباط والظلم.

حتى إنني حصلت على بطاقة صفراء بينما كان ماتي كاش يملك بطاقة بالفعل بعد احتكاكه بمحمد البريك على الخط الجانبي.

وبسؤاله عن إقالة رينارد من تدريب السعودية قبل شهرين من كأس العالم علق المدرب: لا أملك جميع التفاصيل والتفسيرات، لذلك لن أسمح لنفسي بالتعليق بشكل قاطع.

كل شيء مكتوب، سواء النجاحات أو الاختبارات التي مر بها.

وإذا حدث ذلك، فربما كان من المفترض أن يحدث بهذه الطريقة.

وأردف: أتفهم خيبة أمل السعوديين بعد رحيله في عام 2023، لكنني لا أعتقد أن إعادته كانت خطأ.

الفريق لم يكن في أفضل حالاته وربما لم يكن ليتأهل إلى كأس العالم.

لقد نجح في قيادة المنتخب للتأهل للمونديال للمرة الثانية، وبالتالي حقق الهدف المطلوب، أما بالنسبة لقراره بالعودة، فعندما تتصرف بقلبك فإنك لا تتخذ قراراً خاطئاً أبداً.

ولأنه لم يكن يحمل في قلبه إلا الذكريات الجميلة، لم يتردد في قبول هذا التحدي.

وعن توقعاته للمنتخب السعودي مع اليوناني جورجيوس دونيس قال: أعتقد أن جميع المباريات ستكون صعبة، لكن مع تأهل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من أصل 12 منتخباً، فهناك فرصة كبيرة يجب استغلالها، لكي ينجح هذا المنتخب، يحتاج إلى إعداد بدني وتكتيكي جيد، وآمل أن يكون ذلك قد تحقق.

بعد ذلك، تصبح الفرصة متاحة للجميع.

في عام 2022 كنت مقتنعاً في أعماقي بأننا قادرون على الوصول إلى نصف النهائي، لكن وجودنا في مجموعة تضم ميسي وليفاندوفسكي جعل المهمة صعبة للغاية خلال ثلاث مباريات فقط.

كما أن إصابات سلمان الفرج وياسر الشهراني وعلي البليهي وغيرهم لم تساعدنا، المغرب فعلها، وكوريا الجنوبية فعلتها في 2002، وأعتقد أن نسخة هذا العام ستشهد منتخباً أو منتخبين يذهبان بعيداً رغم عدم ترشيح الجماهير لهما.

أما عن متابعته للكرة السعودية صرح بونادي: أشعر بأن هناك العديد من الأمور التي تربطني بالسعودية حتى الآن، لذا ما زلت أتابع الدوري، لقد دربت كينغسلي كومان وموسى ديمبيلي وموسى ديابي عندما كانوا صغاراً في باريس سان جيرمان، كما دربت سعيد بن رحمة في نيس، لذلك كان من المثير للاهتمام بالنسبة لي متابعة الدوري السعودي وما يحدث فيه.

وختم الفرنسي: أما الشخص الذي جعلني أشعر بالارتباط بالسعودية أكثر من غيره فهو سعود عبدالحميد، خاصة بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه مع لانس.

إنه لاعب من الطراز الرفيع، والأهم من ذلك أنه إنسان رائع يأتي دائماً مبتسماً، في عام 2021 خلال كأس العرب في الدوحة أشركته في مركز قلب الدفاع ومنحته شارة القيادة أيضاً.

أنا أحبه كثيراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك