قناة التليفزيون العربي - ترمب يسابق الزمن لإنجاح الاتفاق ومنع إيران من قصف إسرائيل.. خلاف مفاجئ بين واشنطن وتل أبيب DW عربية - النحل يفكر؟ دراسة حديثة تدهش العلماء الجزيرة نت - الأردن يمهل العمالة الوافدة المخالفة حتى نهاية سبتمبر قناة القاهرة الإخبارية - هل ينصب ترامب “فخا استراتيجيا” لإيران؟ القدس العربي - مكتبة مارلين مونرو التلفزيون العربي - مونديال 2026.. إنفانتينو يواجه انتقادات بعد تعليق ساخر على إيطاليا إيلاف - أطباء يرفضون أوامر الإخلاء ويتحدثون لبي بي سي عن خطورة الوضع في مستشفيات جنوب لبنان روسيا اليوم - "روسافياتسيا" تصدر بيانا بشأن الرحلات الجوية الروسية نحو المطارات الإيرانية قناة الشرق للأخبار - 55 دقيقة بين بوتين وترمب ماذا حدث بينهما؟ القدس العربي - السودان وحوار فوق الجراح
عامة

حديقة البيت الأبيض تتحول لحلبة مصارعة.. احتفال ترامب بعيد ميلاده الثمانين يثير الجدل

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ ساعتين
1

يبدو أن مفهوم الاحتفالات الرئاسية في البيت الأبيض قد تغير تماماً؛ فبينما كانت التقاليد تقضي بأن يحتفل الرؤساء بأعياد ميلادهم وسط أجواء رسمية هادئة، اختار دونالد ترامب أن يدخل عقده التاسع على طريقته ال...

يبدو أن مفهوم الاحتفالات الرئاسية في البيت الأبيض قد تغير تماماً؛ فبينما كانت التقاليد تقضي بأن يحتفل الرؤساء بأعياد ميلادهم وسط أجواء رسمية هادئة، اختار دونالد ترامب أن يدخل عقده التاسع على طريقته الخاصة وسط صيحات الجماهير، وعضلات المقاتلين، وداخل قفص حديدي لفنون القتال، نُصب خصيصاً في الحديقة الجنوبية التاريخية.

الحديث عن أعياد ميلاد الرؤساء الأمريكيين يعود بالذاكرة تلقائياً إلى عام 1962، وتحديداً إلى قاعة" ماديسون سكوير جاردن"، عندما وقفت أيقونة السينما ماريلين مونرو بفستانها الحريري الشهير، لتهمس بنعومة بالغة وبأناقة كلاسيكية: " Happy Birthday, Mr.

President" للرئيس جون كينيدي بمناسبة عيد ميلاده الخامس والأربعين.

كانت تلك الحقبة تعتمد على" القوة الناعمة" والجاذبية الثقافية كأدوات للوجاهة السياسية.

أما اليوم، وفي مفارقة بصرية صارخة، يختفي فستان ماريلين الحريري وصوتها الهامس، ليحل محلهما قفص حديدي عملاق أُطلق عليه اسم" المخلب".

الاحتفال الذي بلغت تكلفته 60 مليون دولار –يتكفل بها اتحاد اللعبة بالكامل– سيشهد تنافس 14 من نجوم الفنون القتالية المختلطة، والذين سيخرجون، وفقاً للتقارير، من المكتب البيضاوي العريق ليتوجهوا مباشرة إلى الحديقة الجنوبية، حيث أقيمت الحلبة المقفلة والمدرجات التي تتسع لأربعة آلاف متفرج في الهواء الطلق، بالتزامن مع شاشات عملاقة ستنقل الحدث لقرابة 125 ألف مشجع.

من رومانسية كينيدي إلى خشونة ترامبهذا التحول من رومانسية كينيدي إلى خشونة ترامب في الحديقة الجنوبية يبدو بمثابة حائط صدّ سياسي ذكي؛ إذ يرى متابعون أن هذا المشهد الاستعراضي الذي يتسم بالقوة البدنية الفجة، يهدف إلى صرف الأنظار عن التساؤلات المتزايدة حول صحة أكبر رئيس أمريكي سناً يتولى المنصب.

ورغم أن طبيب ترامب يؤكد أنه بصحة ممتازة، إلا أن الصحافة لا تتوقف عن رصد كدمات يديه، ومشاكل أوردة ساقيه.

وهنا تأتي المفارقة؛ فترامب الذي يعشق مقارنة قوته البدنية بسلفه جو بايدن، يجد في حلبة المصارعة اليوم تجسيداً لصورته المفضلة كـ" رجل قوي" لا يقُهر، حتى وإن أقرّ علناً قبل أيام بأنه غير سعيد بعيد ميلاده الثمانين واصفاً إياه بأنه رقم لا يحبه.

الحلبة في مواجهة طبول الحربعلى الجانب الآخر، يفجر هذا العرض موجة من الانتقادات الحادة من جانب معارضي ترامب؛ إذ يعتبر الكثيرون أن إقامة قفص مصارعة ومدرجات جماهيرية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض هو سلوك غير لائق، خاصة في وقت تعيش فيه البلاد على وقع حرب مستعرة مع إيران، وما خلفته من تضخم وارتفاع في الأسعار أثقلا كاهل المواطنين.

وفي مفارقة سياسية ساخرة، وبينما سيتعارك المقاتلون في الحديقة، يلمّح ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران في اليوم نفسه، وهو ما سارعت طهران إلى التشكيك في توقيته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك