قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إنها مستعدة لإطلاق النار على «قلب العدو» في إشارة غلى إسرائيل وذلك بعد قصفها الضاحية الجنوبية لبيروت طبقا لما أوردته وسائل إعلام محلية اليوم الأحد.
وأكدت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران: « ننتظر أدنى خطأ من العدو لكي نلقنه درسا لا ينسى».
وأوضحت القيادة العسكرية أن قدرات إيران تعززت في ظل قيادة الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الكابينيت الأمني الإسرائيلي يعقد اجتماعا في مكان سري تخوفًا من رد إيراني، بعد الهجوم الذي استهدف، اليوم الأحد، الضاحية الجنوبية لبيروت.
وذكرت القناة 12 أن واشنطن أبلغت تل أبيب أنها تحاول منع طهران من تنفيذ هجوم صاروخي على إسرائيل.
ونقلت القناة عن مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله: «دُهِشنا من كلام ترمب وتغريداته، وهي بمثابة صفعة مدوية لإسرائيل».
وأضافت القناة 12 أن «ترمب طلب من نتنياهو مؤخرًا الانسحاب من جنوب لبنان لصالح التوصل إلى اتفاق شامل لكن الأخير رفض ذلك».
وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد، مؤكدًا أن هذا الهجوم ما كان ينبغي أن يقع.
وكتب ترمب عبر حسابه على موقع «Truth Social»: «كان من المفترض ألا يقع هجوم بيروت هذا الصباح، لا سيما في يوم مميز ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران».
وأضاف أن «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي ردَّت عليه كان محدودًا للغاية وغير ذي أهمية، ولم يسفر عن أي إصابات أو وفيات، ولا ينبغي أن يعرقل هذه العملية المهمة».
وتابع قائلًا: «نحن على وشك التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحقق السلام في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف وقف إطلاق النار»، مشدِّدًا على أن «إسرائيل يجب ألا تشن أي هجمات أخرى في أي مكان في لبنان، كما يجب ألا تشن أي جهة أخرى، بما في ذلك حزب الله، أي هجمات أخرى ضد إسرائيل، فقد تكون هذه بداية سلام طويل الأمد».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك