رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حالة التأهب تحسباً لهجوم محتمل خلال الساعات المقبلة، في ظل تصاعد التوتر عقب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت والتي أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص و16 مصاباً، وسط تحذيرات أميركية من أن التصعيد قد يعرقل الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، بما في ذلك ترجيخات بتوقيع واشنطن وطهران اتفاقاً الليلة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، إنه يستعد لهجوم محتمل خلال ساعات، وذلك بعد وقت قصير من تنفيذه غارة على الضاحية الجنوبية.
وأضاف، في بيان، أن رئيس الأركان إيال زامير" يجري تقييمات متواصلة للوضع مع جميع القادة المعنيين".
وأشار إلى أنه" استعداداً لتقديرات الموقف، يستعد الجيش لاحتمال إطلاق نار باتجاه إسرائيل خلال الساعات القريبة".
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في بيان مشترك مع وزير الأمن يسرائيل كاتس أنه وبناء على توجيهاتهما، " شن الجيش الإسرائيلي ضربات في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ضد أهداف تابعة لحزب الله، وذلك رداً على إطلاق الحزب النار باتجاه إسرائيل".
وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت" لم يكن يجب أن تحدث في هذا اليوم الخاص، ونحن قريبون جداً من اتفاق سلام مع إيران".
وأضاف: " لإسرائيل الحقّ في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الاعتداء الذي كانت تردّ عليه كان صغيراً جداً ولا معنى له.
لم يجرح أو يقتل أحداً.
ويجب بالتالي ألا يعطّل هذا المسار المهم".
ودعا ترامب في منشور على منصة تروث سوشال إسرائيل وحزب الله إلى وقف إطلاق النار قائلاً: " يجب ألا تشن إسرائيل أي هجمات أخرى في أي مكان في لبنان، كما يجب ألا تشن أي جهة أخرى، بما في ذلك حزب الله، أي هجمات أخرى ضد إسرائيل".
وأضاف: " نحن على وشك التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحقق السلام في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف وقف إطلاق النار".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن استشهاد 3 أشخاص، بينهم سيدتان، وإصابة 16 آخرين بجروح، وفق حصيلة أولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك