أحرق مستوطنون، مساء اليوم الأحد، مركبتين، وحطموا أخريين خلال هجوم نفذوه على بلدة دير دبوان، شرق رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة المراح، قرب المدخل الغربي للبلدة، وأضرمت النار في مركبتين تعودان لمواطنين، كما حطمت مركبتين أخريين كانتا متوقفتين قرب أحد المساجد.
وأضافت أن المستوطنين فروا من المكان عقب تنفيذ اعتدائهم، فيما أتت النيران على المركبتين المحروقتين بالكامل، وتسببت بأضرار مادية كبيرة في المركبتين الأخريين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن مستوطنين اقتحموا بلدة دير دبوان، شرقي رام الله، بحماية من قوات الاحتلال، وأضرموا النار في أراضٍ زراعية ومركبات لمواطنين فلسطينيين.
يُذكر أن بلدة دير دبوان والقرى والبلدات المجاورة تتعرض بصورة متواصلة لاعتداءات المستوطنين التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، بالتزامن مع الاقتحامات المتكررة لقوات الاحتلال.
من جهة أخرى، أفاد مراسل «الغد» بأن مستوطنين هاجموا بلدة برقا، شرقي رام الله، وأضرموا النار في مدخل مسجد البلدة وإحدى المركبات.
الجيش ودعم هجمات المستوطنينوالثلاثاء الماضي، قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إن السلطات الإسرائيلية ضالعة بشكل مباشر في هجمات مستوطنين أدت إلى استشهاد وإصابة وتشريد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي توفر فيه قوات الأمن الإسرائيلية حماية للمستوطنين.
وخلصت لجنة التحقيق المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، في تقريرها، إلى أن السلطات الإسرائيلية مكّنت المستوطنين من خلال الدعم المالي والعسكري من مهاجمة الفلسطينيين، في ظل مناخ من الإفلات من العقاب تعززه الهيئات القضائية ووكالات إنفاذ القانون.
وأشارت اللجنة إلى أن الهجمات على القرى والأراضي الزراعية الفلسطينية تصاعدت منذ عام 2023 بنسبة 130%، وتضمنت وقائع شاركت فيها مجموعات من المهاجمين الملثمين.
وذكر التقرير أن قوات أمن إسرائيلية كانت ترافق المستوطنين في الغالب وتعمل على حمايتهم أثناء ممارستهم العنف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك