التلفزيون العربي - باكستان تعلن التوصل إلى "اتفاق سلام" بين أميركا وإيران التلفزيون العربي - باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران عقب محادثات مكثفة العربية نت - ما علاقة مايكل جوردان بالموسيقى المصاحبة للاعبين في كأس العالم؟ الجزيرة نت - بعد إقامته اضطرارا في المكسيك.. منتخب إيران يصل لوس أنجلوس وسط إجراءات مشددة وكالة سبوتنيك - ‏ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران وفتح مضيق هرمز - عاجل القدس العربي - وهبي يتغنى بجرأة المغرب أمام البرازيل.. ويرفض المقارنة ببداية قطر CNN بالعربية - باكستان تعلن التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران وتكشف موعد توقيعه العربية نت - حتى شقيقه.. إيثان يسأل كيليان مبابي عن مساهماته الدفاعية المتواضعة الجزيرة نت - بالنار والسياسة.. هل تكبح صفقة ترمب وطهران طموحات إسرائيل في جنوب لبنان؟ القدس العربي - قصف بيروت: هدية نتنياهو لترامب في عيد ميلاده!
عامة

من "بلد شهادات" إلى "اللمبى".. لقطة واحدة صنعت نجومية هؤلاء الكوميديانات

النيلين
النيلين منذ ساعتين
1

لم يعلم الكثيرون من النجوم، أن شهرتهم قد يصنعها مشهد من كلمات بسيطة مختصرة، ليتحول هذا المشهد إلى علامة فارقة في مشوارهم الفني، وهذا ما حدث مع نجوم عمالقة صنعوا أعمال درامية سجلت في تاريخ السينما ولاز...

لم يعلم الكثيرون من النجوم، أن شهرتهم قد يصنعها مشهد من كلمات بسيطة مختصرة، ليتحول هذا المشهد إلى علامة فارقة في مشوارهم الفني، وهذا ما حدث مع نجوم عمالقة صنعوا أعمال درامية سجلت في تاريخ السينما ولازالت باقية رغم مرور العقود عليها، قد يكون الحظ حالفهم في هذه المشاهد البسيطة، لكن موهبتهم هي التي صنعت نجوميتهم لاحقًا.

رحلة الزعيم الفنية كانت طويلة وغير ممهدة أمامه، لكن الكاريزما الطاغية وحضوره الكبير نجحا في أن يصنع لنا مشوار فني على مدار تاريخه تنوع ومتعدد قدم خلالها عشرات الشخصيات الدرامية التي نتذكرها حتي هذه اللحظة، ولعل كانت هناك مشهد من مسرحية ” أنا وهو وهي” بطولة فؤاد المهندس وشويكار، كان الانطلاقة الحقيقية للزعيم وجملته الأشهر” بلد بتاعة شهادات صحيح”، لم تكن جملة عابرة بل بداية لطريق من الابداع صنعه الزعيم على مدار عمر كامل.

مشهد واحد كفيل أن يبدل طريق نجم يحلم بفرصة و دور يثبت خلاله موهبته، وهذا ما حدث مع أحمد مكي، في بداية مشواره الفني، إذ كانت شخصية هيثم دبور، في فيلم مرجان أحمد مرجان أمام الزعيم عادل إمام، انطلاقة حقيقية، فقد لفت انتباه الجمهور بهذه الشخصية التي ابدع في وضع بعدها المادي والمعنوي، ليخلق مشاهد كوميدية طريفة مع الزعيم، وخرج من هذا الفيلم نحو مشوار أكبر من النجومية.

لمع حلمى في بداياته كمذيع في برنامج “لعب عيال”، وخطف الأنظار، لكن يبقى دوره في فيلم الناظر وتحديدًا في شخصية “عاطف”، التي جسدها بحرفية وابداع، فهو صديق البطل الغبي الساذج النكرة بين الحاضرين، ليخلق حالة من الضحك القائم على الموقف بعيدا عن الابتزال والجمل الحوارية الطويلة، كانت شخصية عاطف من أهم الأدوار التي صنعها حلمى وتنم عن ذكاء قاده لنجومية كبيرة.

سيظل فيلم الناظر، علامة فارقة ليس لقيمته الكوميدية بل لأنه أفرز لنا مواهب كوميدية، فقد ابدع المخرج شريف عرفة في تسكين الشخصيات ومنحهم فرصة العمر للظهور بشكل مختلف، ومن حلمى إلى محمد سعد وشخصية اللمبي، التي استغلها جيدا ورافقته في بداياته الفنية وحققت نجاح ساحق في فترة الألفينات، قدم شريف عرفة “سعد” في الناظر” بهذه الشخصية ولفت انتباه الجمهور، وانطلق بعدها نحو طريق جديد نحو البطولة المطلقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك