الجزيرة نت - لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات الفيفا القدس العربي - اللاعب الإسكتلندي ماكجين: لدينا مستويات أعلى يمكن الوصول إليها العربي الجديد - البنوك الروسية الكبرى تعلن جاهزيتها للروبل الرقمي القدس العربي - تونس تبدأ تطبيق “الضريبة على الثروة” وسط تحفظات بشأن مناخ الاستثمار القدس العربي - شبح الاختراقات والتهديدات الأمنية يلاحق مونديال 2026 القدس العربي - حسام حسن: كرة القدم ليست مجرد لعبة في مصر ودور صلاح مؤثر مع المنتخب قناة التليفزيون العربي - إيران تحرك صواريخها وترمب يسارع لإنقاذ الاتفاق.. خطوات أخيرة قد تحسم مصير الحرب الجزيرة نت - عاجل | ترمب لوول ستريت جورنال: سأصدر قريبا بيانا لتأكيد موافقة الولايات المتحدة على اتفاق مع إيران القدس العربي - اتفاق أمريكا ـ إيران يتأرجح بين هجمات إسرائيل على ضاحية بيروت وتشدّد «الحرس الثوري» قناه الحدث - ترامب يمهد لإعلان الاتفاق مع إيران.. وطهران لم تؤكد بعد
عامة

ثقافة وفن : المسرح الوطني اللبناني منصة إنسانية وثقافية لدعم النازحين في زمن الحرب

وكالة الأنباء الوطنية - صونا
1

بيروت 4 شوال1447ه الموافق 23 مارس 2026 م (صونا )_ في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان نتيجة الحرب وما تسببه من موجات نزوح واسعة، تحوّل المسرح الوطني اللبناني في بيروت وطرابلس وصور إلى مساحة إنسانية ...

بيروت 4 شوال1447ه الموافق 23 مارس 2026 م (صونا )_ في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان نتيجة الحرب وما تسببه من موجات نزوح واسعة، تحوّل المسرح الوطني اللبناني في بيروت وطرابلس وصور إلى مساحة إنسانية وثقافية جامعة، بعد أن فتح أبوابه لاستقبال العائلات النازحة، بالتوازي مع إطلاق مبادرات فنية وتضامنية تهدف إلى التخفيف من آثار الأزمة وتعزيز الأمل.

وبعد استكمال التحضيرات والتجهيزات الأساسية، جرى إعداد قاعات المسرح لاستقبال العائلات وتأمين الحد الأدنى من المستلزمات، في خطوة تعكس تحوّل الفضاء الثقافي من منصة للعروض إلى مركز دعم إنساني يوفر ملاذًا آمنًا للمتضررين.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الضغوط على البنية الاجتماعية والخدماتية، ما يبرز أهمية دور المؤسسات الثقافية في الاستجابة للأزمات.

وفي السياق نفسه، أطلقت جمعية “تيرو” للفنون مبادرة “أفلام العيد” التي تقدم عروضًا سينمائية مجانية يومية للأطفال النازحين في بيروت وطرابلس، بهدف إدخال الفرح إلى قلوبهم والتخفيف من آثار الحرب النفسية، إلى جانب إعادة إحياء دور السينما كمساحة تلاقي وأمل.

كما شهد المسرح الوطني في بيروت وقفة تضامنية شارك فيها فنانون وإعلاميون وناشطون، رفضًا للاعتداءات التي تطال الصحافيين والمسعفين، حيث أكد المشاركون على أهمية حماية حرية التعبير وصون كرامة العاملين في الميدان الإنساني والإعلامي، في ظل التحديات الراهنة.

وعلى المستوى الفني، يستعد المسرح لتقديم مسرحية “راجعين” بمشاركة شباب نازحين خضعوا لتدريبات مكثفة، في عمل يعكس تجربة النزوح ويحوّلها إلى طاقة إبداعية تعبّر عن الأمل والقدرة على النهوض.

ومن المقرر عرض المسرحية تزامنًا مع اليوم العالمي للمسرح، في خطوة تؤكد استمرار الدور الثقافي رغم الأزمات.

وفي تصريح له، شدد مؤسس المسرح الوطني اللبناني المخرج قاسم إسطنبولي على أن “المسرح في زمن الحرب لا يمكن أن يكون متفرجًا، بل هو مساحة للحياة والكرامة والأمل، نفتح أبوابه للنازحين لأن الثقافة حق للجميع وليست ترفًا، ونقدّم العروض للأطفال والشباب لأن الفن قادر على مواجهة الألم وتحويل المعاناة إلى قوة تعبيرية.

كما أن الوقوف إلى جانب الصحافيين والمسعفين هو دفاع عن الحقيقة والإنسان، ونؤكد أن حماية الطفولة والقطاع الثقافي والمواقع الأثرية مسؤولية جماعية تتطلب تحركًا عاجلًا محليًا ودوليًا، لأن الثقافة تبقى خط المقاومة الأخير في وجه الانهيار”.

وتعكس هذه المبادرات مجتمعة رؤية تعتبر أن المسرح ليس فقط فضاءً فنياً، بل ركيزة أساسية في العمل الإنساني والاجتماعي، وقادر على لعب دور محوري في دعم المجتمعات خلال الأزمات، وإبقاء شعلة الأمل حيّة في أحلك الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك