التلفزيون العربي - باكستان تعلن التوصل إلى "اتفاق سلام" بين أميركا وإيران التلفزيون العربي - باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران عقب محادثات مكثفة العربية نت - ما علاقة مايكل جوردان بالموسيقى المصاحبة للاعبين في كأس العالم؟ الجزيرة نت - بعد إقامته اضطرارا في المكسيك.. منتخب إيران يصل لوس أنجلوس وسط إجراءات مشددة وكالة سبوتنيك - ‏ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران وفتح مضيق هرمز - عاجل القدس العربي - وهبي يتغنى بجرأة المغرب أمام البرازيل.. ويرفض المقارنة ببداية قطر CNN بالعربية - باكستان تعلن التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران وتكشف موعد توقيعه العربية نت - حتى شقيقه.. إيثان يسأل كيليان مبابي عن مساهماته الدفاعية المتواضعة الجزيرة نت - بالنار والسياسة.. هل تكبح صفقة ترمب وطهران طموحات إسرائيل في جنوب لبنان؟ القدس العربي - قصف بيروت: هدية نتنياهو لترامب في عيد ميلاده!
عامة

حلم يبقى بودى جارد فساب بنها.. أحمد حلمى عاش أفلامه قبل ما يمثلها

النيلين
النيلين منذ ساعتين
1

قدم الفنان أحمد حلمى الكثير من الشخصيات الدرامية في أفلامه، على مدار مشواره الفني، والتي غلب عليها أكثر الطابع الكوميدي الذى تنوع مابين كوميديا الموقف والإفيه، لكن هناك بعض الشخصيات التي قدمها وعبرت ع...

قدم الفنان أحمد حلمى الكثير من الشخصيات الدرامية في أفلامه، على مدار مشواره الفني، والتي غلب عليها أكثر الطابع الكوميدي الذى تنوع مابين كوميديا الموقف والإفيه، لكن هناك بعض الشخصيات التي قدمها وعبرت عن الكثير من شخصيته الحقيقية بعيدًا عن عدسة الكاميرا.

ففي عام 2005 قدم حلمي فيلمه الشهير “زكي شان”، حيث جسد شخصية الشاب البسيط الذي يفتقر إلى البنية الجسدية القوية ومع ذلك يجد نفسه يعمل حارسًا شخصيًا، والمفارقة الكوميدية بعدما اعترف حلمي أن هذا الدور تقاطع مع رغبة حقيقية عاشها في شبابه عندما كان يمتلك شغفًا غريبًا بالعمل كحارس شخصي، لدرجة دفعته إلى الذهاب لصالات اللياقة البدنية والتمرن الشاق سعيًا وراء هذا الهدف، فتحول الحلم القديم إلى معالجة درامية كوميدية وكأن حلمي كان يضحك مع الجمهور على أحلام مراهقته.

مطب صناعي و رحلة حلمى الحقيقية من بنها للقاهرةوإذا كان “زكي شان” يمثل رغبة قديمة، فإن فيلم “مطب صناعي” الذي عُرض في 2006 يمثل التجسيد الأصدق لرحلة العمر وكفاح البدايات، ففى هذا الفيلم يسافر “ميمي” من مدينته الإسماعيلية إلى القاهرة بحثًا عن فرصة عمل وتغيير واقعه ليصطدم بالمدينة الكبيرة، وتعتبر هذه الرحلة مألوفة جداً لحلمي بل إنها مرآة لقصته الشخصية مع اختلاف الأسماء والمدن، و لقد عاش الفنان نفس تفاصيل الاغتراب عندما قرر الانتقال من مسقط رأسه في مدينة بنها بمحافظة القليوبية متوجهاً إلى العاصمة القاهرة، حيث كان محملًا بالطموح والأحلام ذاتها، ومواجهًا نفس المطبات الصناعية التي تفرضها الحياة على كل مغترب يبحث عن ذاته ويحاول إثبات موهبته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك