«سر نجاحي توفيق ربنا ودعوات أمي»، كلمات بسيطة عبر بها الطالب مالك طارق، الثامن مكرر على الشهادة الإعدادية الأزهرية في محافظة الدقهلية 2026، عن سر نجاحه وتفوقه وإدراج اسمه بين الأوائل، مشيرا إلى أن الرحلة ليست بسيطة ولكنها تحتاج تركيز شديد.
مكالمة هاتفية بين الأول والثامن تكشف تفاصيل النجاح«مبروك يا مالك طلعنا من الأوائل» بهذه الكلمات تلقى مالك خبر تفوقه في الشهادة الإعدادية عبر اتصال تليفوني من صديقه مالك محمد، الأول على الشهادة الإعدادية الأزهرية، إذ كانا السند لبعضهما البعض، وبدأت رحلتهما معا بالمذاكرة والجد والاجتهاد وانتهت لقائمة أوائل الشهادة الإعدادية الأزهرية في الدقهلية.
وذكر مالك الثامن على الشهادة الاعدادية الأزهرية في محافظة الدقهلية في تصريحات لـ«الوطن»، أنه حرص من أول يوم في الشهادة على المذاكرة أولا بأول وتحصيل المطلوب منه كل يوم: «كنت حريص إني أذاكر ساعة أو ساعتين على الأقل في اليوم، بحيث أقدر أحصل كل المطلوب مني».
وأكد أن روشتة النجاح في الشهادة الإعدادية الأزهرية تأتي من التركيز من اليوم الأول: «طالب الأزهر يجب أن يهتم بالمواد الشرعية والعلمية، وتحديد الأجزاء المطلوبة كل يوم للمذاكرة، ومع مرور الوقت لازم تزيد ساعات المذاكرة لتكون 6 ساعات في اليوم».
سر تفوق مالك في الشهادة الإعدادية الأزهريةوروي أن سر نجاحه في تلك المرحلة دعوات الوالدين وحرصهما الشديد على التواجد معه في كل لحظة ومساندته في المذاكرة والتفوق: «لولا دعوات أمي ووالدي ما كانش ده حصل توفيق ربنا ليا ودعواتهم كانت سر نجاحي».
ويسعي مالك في خطواته القادمة إلى استكمال حلمه ليصبح طبيبا يسعي لخدمة الجميع، وتقديم الخدمات العلاجية للأهالي: «حلمي أكون طبيب أقدر أساعد الجميع وأقدم رسالتي الطبية للمرضى وأقدر أساعدهم لتخفيف المعاناة والوجع والمرض».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك