(لسنا ننشد عالماً لا يقتل فيه أحد، بل عالماً لا يمكن فيه تبرير القتل)لا يوجد مبرر واحد لوجود قوات عسكرية مساندة للجيش داخل المدن الأمنة، إذا لم يتم ضبط هذه التفلتات سيصبح من الصعب التحكم في الذين يحملون السلاح، تحررت المدن فمن الطبيعي تأمينها بالشرطة العسكرية، تحرك هذه القوات نحو تحرير المناطق المحتلة، تجربة مليشيا الدعم السريع تجعل القيادة تحرص على إنهاء فوضى الرتب و التدريب خارج المنظومة العسكرية التى تمثلها القوات المسلحة.
وجود القوات المساندة للجيش داخل المدن يمثل حالة تثير القلق للذين داخل وخارج البلاد، هذه المظاهر العسكرية و التجول بالسلاح و الزي العسكري وسط الشوارع و المدن وأحيانا عدم الالتزام بالسرعة فتظهر بوضوح القيادة بتهور واستهتار وووالخ جميعها ظواهر تتكرر دون وجود من يحد من هذه الفوضى.
لا يمكن تبرير الاعتداء على المواطن و تهديدهم للأمن، ما يحدث ليس له مسمى غير الفوضى.
كثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام تدور لماذا وجودهم في المدن الآمنة بينما المليشيا تحاصر وتحتل كثير من المناطق، المسئولية تقع على عاتق القيادات العليا التى منوط بها حصر هذه القوات المساندة لها في ثكنات بعيدة عن المدن، حتى لا تضيع هيبة الدولة في ظل هذه العشوائية العسكرية، على القائد العام للقوات المسلحة ان يمنع دخول الاسلحة والآليات العسكرية للمدن، السلاح المنفلت سيقود إلى كارثة إذا لم يتم ضبطه.
متى ستنتهي المظاهر العسكرية الفوضوية من المدن؟لعمرك ما الأبصار تنفع أهلهاإذا لم يكن للمبصِرين بصائرعندما أرى مظاهر الجيوش في المدن اصل حالة من اليقين إننا فقدنا البصيرة إلتى تمنع البلاء قبل وقوعه.
كلما يأتي خبر انحياز مجموعة للجيش واستقبالها دون تحريكها لفك الحصار عن المدن المحاصرة او تحرير المدن المحتلة أتساءل ما الهدف من وجودهم والمواطن محاصر و آخر يعاني من دخول المليشيا لارضه واستباحتها.
الفوضى إلتى تحدث في مدن القيادة شريكة فيها لأنها لن تتعاملبنوع من الحزم عبر قرارات صارمةوالمؤسف دائما ما تأتي الشرطة العسكرية بعد وقوع الحدث لماذا لا يكون تأمين المدن من خلال هذه القوة فقط، لتكن أكثر حضورا في هذا الظرف الاستثنائي.
كلما اتأمل احوال وطنى إلذي كان ينعم بالاستقرار و دمرته السياسات المعوجة و الاطماع الشخصية و الخارجية و الفساد و العمالة و الخيانة ووالخ أشعر كما قيل:(كل شيء تغير، لا البلاد تعرفني ولا أنا صرت أعرفها)حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك