قناة الجزيرة مباشر - For the first time in its history.. Canada's Vancouver completes preparations to host 7 World Cup... وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إن الاتفاق مع إيران "بات قريبا جدا" التلفزيون العربي - ضمن 2193 شخصًا.. سحب الجنسية الكويتية من الروائي طالب الرفاعي قناة الجزيرة مباشر - الجزيرة ترصد آراء عدد من الجماهير التونسية في مونتيري المكسيكية قبل المواجهة المرتقبة أمام السويد وكالة سبوتنيك - مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن التوصل إلى اتفاق مع أمريكا لإنهاء الحرب ورفع الحصار البحري رويترز العربية - ستارمر يرحب باتفاق السلام بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - فانس: الاتفاق بين واشنطن وطهران سيضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية روسيا اليوم - خلال أسبوع.. الدفاع الجوي دمر 4188 مسيرة جوية معادية فوق أراضي روسيا روسيا اليوم - خبير بريطاني: من الآن فصاعدا سيزداد وضع أوكرانيا سوءا التلفزيون العربي - بينهم مغنٍ أميركي.. 6 قتلى في حادث اصطدام مروحيتين بالبرازيل
عامة

كم خسر "الخضر" من الغياب طيلة 24 سنة عن كأس العالم؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

تنتظر الجماهير الجزائرية الكثير من المنتخب الوطني بمناسبة عودته إلى واجهة نهائيات كأس العالم، وعلاوة عن الرغبة في تحقيق مسار إيجابي يكلل بالمرور إلى الدور الثاني، فإن الكثير من المتتبعين يأملون في حفظ...

تنتظر الجماهير الجزائرية الكثير من المنتخب الوطني بمناسبة عودته إلى واجهة نهائيات كأس العالم، وعلاوة عن الرغبة في تحقيق مسار إيجابي يكلل بالمرور إلى الدور الثاني، فإن الكثير من المتتبعين يأملون في حفظ درس العثرات والخيبات السابقة، وفي مقدمة ذلك الغياب الطويل عن المونديال، على غرار ما حدث طيلة ربع قرن تقريبا (24 سنة)، وذلك من نسخة مكسيكو 86 إلى دورة جنوب إفريقيا 2010.

ليتكرر السيناريو بنصف المدة (12 سنة)، منذ مونديال البرازيل 2014 إلى غاية نسخة هذا العام بالولايات المتحدة الأمريكية.

إذا كان عشاق المنتخب الوطني قد ضبطوا أمورهم على نهائيات كأس العالم التي انطلقت الخميس المنصرم، وسط تثمين واسع لعودة “الخضر” إلى هذا العرس العالمي بعد غياب عن دورتين متتاليتين، فإن نسخة هذا العام يريدها الجميع أن تكون مناسبة للتألق وإثبات الذات، وبالمرة طي صفحة الكثير من المهازل والنكسات التي سادت بعض محطات المنتخب الوطني في المنافسات القارية والعالمية، وانعكست سلبا على مستوى المنتخب الوطني والكرة الجزائرية بشكل عام.

مهزلة زيغنشور أنهت جيل الثمانينيات وقضية كعروف حطمت منتخبا شاباولعل من بين الجوانب التي أبانت عن تضرر المنتخب الوطني من بعض النكسات، هو الغياب الطويل عن واجهة المونديال، ولمدة 24 سنة كاملة، كان ذلك منذ نسخة مكسيكو 86 إلى غاية مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، وقد عرفت فترة الغياب هذه الكثير من المهازل الكروية التي كانت لها أسباب فنية وأخرى إدارية وتنظيمية.

فبعد مونديال مكسيكو 86 الذي عرف خروج زملاء عصاد من بوابة الدور الأول رغم قدرتهم على المرور إلى الدور الثاني لولا المشاكل الإدارية والصراعات الداخلية، فإن ذلك كشف عن قرب أفول جيل الثمانينيات، حيث ورغم وصول المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 88 بالمرغب، والتتويج باللقب القاري لأول مرة ربيع عام 1990 بالجزائر، ثم التتويج بالكأس الآفرو آسيوية خريف عام 1991، إلا أن التراجع الحقيقي بدأ في نسخة كأس إفريقيا بالسنغال مطلع عام 1992، بعد الخروج من الدور الأول عقب الخسارة بثلاثية أمام كوت ديفوار والتعادل أمام الكونغو، ما جعل الكثير يطلقون على تلك الدورة بمهزلة زيغنشور، حيث تمت التضحية بالمدرب كرمالي وطاقمه، والاستنجاد بالمدرب إيغيل مزيان رفقة مهداوي، حيث حرص الثنائي المذكور على تشكيل منتخب شاب أجدى ما عليه في تصفيات “الكان” المونديال، بدليل الوصول إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال أمريكا 94، لكن نقص الخبرة حرم زملاء شريف الوزاني من قول كلمتهم أمام نسور نيجيريا الذين تأهلوا وفيلة كوت ديفوار الذين اكتفوا بالمرتبة الثانية، لكن الصدمة الكبرى تمثلت في قضية كعروف التي تسبب في حرمان شبان “الخضر” من المشاركة في نسخة “كان 94” بتونس، حيث خلف ذلك صدمة كبيرة عكست الوضع الإداري المأساوي على أكثر من صعيد.

نكسة لقاء كينيا ومهازل أخرى عكست انهيار الكرة الجزائريةوفي الوقت الذي حاول المنتخب الوطني استعادة توازنه من بوابة “الكان” خلال نسخة 1996 جنوب إفريقيا تحت قيادة المدرب فرقاني، بدليل الوصول إلى الدور ربع النهائي، والخسارة بصعوبة أمام بطل الدورة والبلد المنظم جنوب إفريقيا، إلا أن النكسة الحقيقية كانت في مقابلة الدور التمهيدي المؤهل إلى مونديال 98 بفرنسا، بعد الإقصاء أمام المنتخب الكيني في مركب “5 جويلية”، حيث إن الفوز بهدف دون رد لم يكن كافيا، وتأزم الوضع أكثر عقب تضييع دزيري لركلة جزاء، ما حال دون تجاوز خسارة الذهاب نيروبي، حدث ذلك وسط سخط الجماهير التي علقت آمالا كبيرة في مواصلة سباق التصفيات أملا في التواجد في مونديال فرنسا.

لتتوالى المهازل في نهائيات “الكان” وفي التصفيات المؤهلة إلى المونديال، وسط سياسة طبعتها الارتجالية والترقيع والبريكولاج وغياب أسس الاستقرار والاستمرارية، بدليل العدد الكبير من المدربين الذين تداولوا على العارضة الفنية.

ووصل الأمر إلى غياب المنتخب الوطني عن نهائيات “الكان” في نسختين متتاليتين، وذلك في دورة 2006 ثم 2008، رغم اعتماد “الفاف” على مدربين أجانب، مثل ليكنس ثم وسايج والفرنسي كافالي.

ثورة سعدان أسست لجيل أعاد “الخضر” إلى المونديالوبعد تلك النكسات التي طغت عليها مهزلة زيغنشور 92 وقضية كعروف 93 وكبوة كينيا 97، وصولا إلى الأداء الهزيل في “الكان” والفشل الذريع في نهائيات “الكان”، باستثناء دورة 2004 التي أعطت بصيصا من الأمل رغم الخروج من بوابة الدور ربع النهائي، إلا أن الثورة الحقيقية كانت مع نهاية عام 2007 عن طريق المدرب العائد رابح سعدان الذي رسم إستراتيجية فعالية وواقعية مع الفاف، من خلال تشكيل تعداد يجمع بين العناصر الشابة والأسماء المغتربة القادمة من خارج الوطن، على غرار زياني وعنتر يحيى وبوقرة والبقية، مضافا إليها عديد اللاعبين المحليين في صورة قاواوي وشاوشي ورحو وزاوي والبقية، ما سمح بالتفاوض من موقع جيد مع التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات “كان 2010” ومونديال 2010، وكانت بذلك نسخة جنوب إفريقيا فرصة تاريخية للعودة إلى واجهة المونديال بعد ملحمة أم درمان شهر نوفمبر 2009 أمام المنتخب المصري، ما سمح بوضع حجر الأساس لمنتخب بدأ يستعيد توازنه تدريجيا في عهد رئيس “الفاف” الأسبق محمد روراوة، ليكلل ذلك بتنشيط نصف نهائي “الكان” في ذات العام، والظهور وبجه متباين في المونديال أمام سلوفينيا وانجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي استفاد محاربو الصحراء كثيرا من هذه التجربة، ما سمح بالمرور إلى الدور الثاني خلال مونديال 2014، تحت قيادة المدرب خاليلوزيتش.

ولو أن هذه القفزة النوعية في تاريخ الكرة الجزائرية لم يتم الاستثمار فيها بالشكل اللازم، بدليل الغياب عن مونديال روسيا 2018 ثم الفشل في المشاركة في العرس العالمي بقطر خريف العام 2019، وهذا رغم التتويج باللقب القاري عام 2019، تتويج أعقبته نكستين فيس “الكان” عام 2022 و2024 وبينهما نكسة فاصلة المونديال عام 2022.

في الوقت الذي يأمل الكثير أن تكون عودة “الخضر” إلى المونديال من بوابة نسخة هذا العام فرصة لتحقيق مسار نوعي وغير مسبوق، مع الحرص على الحضور المنتظم في النسخ السابقة، حتى ينعكس ذلك إيجابا على سمعة اللاعب الجزائرية ومستوى الكرة الجزائرية من النواحي الفنية والتنظيمية والإدارية وحتى المالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك