بدا النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مقتنعا بأن التعادل أمام المغرب لم يكن مرتبطا بقوة وتكتيك الفريق المنافس، بل بعوامل أخرى خارج المستطيل الأخضر، مشيرا إلى أن الحرارة المرتفعة وجفاف أرضية ملعب “ميتلايف” أثّرا على أداء منتخب بلاده في مستهل مشواره بكأس العالم 2026.
ولم يتردد نجم ريال مدريد في الإشادة بالمنتخب المغربي، معتبرا أنه من بين أقوى المنتخبات على الساحة الدولية حاليا، قبل أن يُحمِّل الظروف المناخية و”صعوبة أرضية الملعب” المسؤولية في الحد من قدرة البرازيل على إظهار أسلوب لعبها المعتاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك