العربي الجديد - أوقات عصيبة لرونالدو ونجوم البرتغال بسبب عاصفة عنيفة العربي الجديد - قتلى ومصابون في مواجهات بين متظاهرين والشرطة في كشمير الباكستانية الجزيرة نت - الجيش الإسرائيلي يسجل 1302 إصابة في صفوفه منذ نهاية فبراير قناة الجزيرة مباشر - Clashes between G7 policy protesters and police in Geneva, Switzerland العربي الجديد - العياري يسجل ويرفض الاحتفال.. هذه قصة رفضه تمثيل منتخب تونس الجزيرة نت - لماذا يخشى المنتخب الإنجليزي الحكم الفرنسي في صدام كرواتيا المرتقب؟ سكاي نيوز عربية - ماكرون يحث على التنفيذ السريع للاتفاق الأميركي الإيراني روسيا اليوم - اليابان تفاجئ العالم في المونديال.. "الساموراي" يبتكر أسلوبا تكتيكيا جديدا للتواصل (فيديو) القدس العربي - القادة الأوروبيون يؤكدون على الالتزام بدعم إعادة فتح مضيق هرمز العربي الجديد - طارمي من لوس أنجليس: سنلعب من أجل كلّ الإيرانيين
عامة

القديس أبسخيرون الجندي، رحلة صمود انتهت بإكليل الشهادة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أبسخيرون الجندي القليني، أحد شهداء الإيمان الذين سطروا صفحات خالدة من ا...

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أبسخيرون الجندي القليني، أحد شهداء الإيمان الذين سطروا صفحات خالدة من الثبات والشجاعة في مواجهة الاضطهاد خلال العصر الروماني.

وتروي السنكسارات الكنسية أن القديس أبسخيرون كان من أبناء مدينة قلين، وخدم جنديًا ضمن قوات أريانا والي أنصنا.

وعندما أصدر الإمبراطور دقلديانوس أوامره بعبادة الأوثان، أعلن القديس رفضه لهذه الأوامر أمام الجميع، مجاهرًا بإيمانه المسيحي ومنددًا بعبادة الأوثان.

وأُلقي القبض عليه وأودع السجن، حيث اتفق معه خمسة من الجنود على الثبات في الإيمان حتى الموت، وهم ألفيوس وأرمانيوس وأركياس وبطرس وقيرايون.

وعندما مثلوا أمام الوالي تعرضوا لألوان مختلفة من التعذيب، قبل أن ينالوا الشهادة دفاعًا عن عقيدتهم.

وتضيف الروايات الكنسية أن الوالي أخضع القديس أبسخيرون لسلسلة طويلة من العذابات القاسية، إلا أنه ظل ثابتًا في إيمانه، بينما كان يتعافى من جراحه بقوة الله، بحسب ما ورد في سيرته.

كما استدعى الوالي ساحرًا يُدعى إسكندر ليقدم للقديس سمًا قاتلًا أملًا في كسر عزيمته، إلا أن القديس تناول السم بعد أن رسم عليه علامة الصليب دون أن يصيبه أذى.

وأمام هذه الواقعة أعلن الساحر إيمانه بالمسيح، الأمر الذي دفع الوالي إلى إصدار أمر بقطع رأسه، لينال هو الآخر إكليل الشهادة.

ومع ازدياد غضب الوالي، أمر في النهاية بقطع رأس القديس أبسخيرون بعد تعرضه لتعذيبات عديدة، لينال إكليل الشهادة ويظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الكنيسة كأحد النماذج المضيئة للإيمان والصمود عبر العصور.

وتحتفظ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى القديس أبسخيرون الجندي في السابع من شهر بؤونة من كل عام، تقديرًا لسيرته وما قدمه من شهادة للإيمان المسيحي في مواجهة الاضطهاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك