سيطر القلق على معسكر منتخب البرتغال لكرة القدم، مع اقتراب عاصفة عنيفة من المنطقة التي كان من المقرر أن يتدرب فيها يوم الأحد، في بالم بيتش بفلوريدا، تحسباً لمباراته الأولى في كأس العالم 2026 التي ستجمعه بمنتخب الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو/حزيران الجاري.
وتدهورت الأحوال الجوية بسرعة، مما أجبر الفريق إخلاء مركز التدريب، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير من فلوريدا إلى أن اللاعبين حُصروا في الحافلة، بينما راقب مسؤولو الاتحاد والسلطات المحلية الوضع عن كثب.
وأكد موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الأحد، إلغاء المؤتمر الصحافي الذي كان من المقرر عقده في وقت لاحق فجأة، كما عُلّق التدريب الذي كان سيجريه رفاق كرستيانو رونالدو.
ولعدة دقائق، ساد الغموض حول جدول تدريبات المنتخب البرتغالي حيث كان الجميع يأمل في متابعة التحضيرات للمواجهة الأولى، في الوقت الذي جرى فيه إخلاء الخيمة المنصوبة بجوار ملعب التدريب لعقد المؤتمر الصحافي، وتوجه الصحافيون وأعضاء اللجنة المنظمة وبقية الحاضرين الآخرين إلى سياراتهم.
وأثار هذا التحذير الجوي أجواء من التوتر غير المعتاد حول منتخب البرتغال الذي كان يسعى جاهداً للحفاظ على هدوئه قدر الإمكان.
ورغم عدم وجود تهديد مباشر لسلامة اللاعبين، إلا أن الحادثة تُذكّر بمدى تأثير الأحداث الخارجية على استعدادات الفريق لكأس العالم.
وأجبرت الأمطار الغزيرة والبرق، بالإضافة إلى تعليمات السلامة الصادرة عن السلطات، منتخب البرتغال على إعادة النظر في جدوله التدريبي بالكامل.
وذكرت صحيفة" أبولا" البرتغالية، أن جميع أعضاء الوفد ينتظرون الآن الإعلان الرسمي التالي من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لمعرفة ما إذا كان من الممكن تنظيم حصة تدريبية بديلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك