وضع لاعب المنتخب السويدي، ياسين العياري (22 عاماً)، بصمته خلال مباراة تونس والسويد، في افتتاح مباريات المنتخبين في كأس العالم 2026 فجر الاثنين، بعدما افتتح باب التسجيل بتصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء، مُحرزاً واحداً من أسرع الأهداف في هذه النسخة (الدقيقة السابعة)، ليرفض الاحتفال بالهدف الذي سجله، وذلك بسبب أصوله التونسية.
وبظهوره أساسياً في مواجهة" نسور قرطاج"، فإن اللاعب عاد إلى واجهة الأحداث مُجدداً، بعد أسابيع من انتشار مقطع فيديو على منصّات التواصل خلال الأيام الماضية لوالده الذي كان سعيداً بأن يكون نجله حاضراً في كأس العالم مع منتخب السويد، وهو ما أغضب عددٍ من التونسيين، الذين اعتبروا أن الفيديو مستفز.
وكشف مصدر خاص لـ" العربي الجديد"، سبق له العمل في الاتحاد التونسي لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، رفض ذكر اسمه، خفايا محاولات الاتحاد إقناع العياري بتمثيل" نسور قرطاج" منذ أن بدأ يبرز على ساحة الأحداث، حين جرى رصده من قبل الخلية التي كانت تتابع اللاعبين من أصول تونسية في الملاعب الأوروبية، وتمّ التواصل معه سريعاً، ولكن اللاعب رفض الفكرة بشكل قاطع، وكان موقفه واضحاً وحاسماً وهو تمثيل منتخب السويد.
وأضاف المصدر نفسه أن والد اللاعب كان يدعم الاتحاد التونسي في المفاوضات، ولكن ذلك لم يكن كافياً لحسم الموقف.
كما حاول الاتحاد المغربي، وفقا للمصدر نفسه، إقناع اللاعب بتمثيل" أسود الأطلس" بما أن والدته مغربية، ولكن هذه المحاولات باء بالفشل لأن العياري أظهر رغبة كبيرة في تمثيل منتخب السويد، وقد تمّت دعوته سريعاً إلى منتخبات الشباب في السويد، وهو ما عزّز موقفه، كما أنّ العياري كان يمتلك صدقات قوية مع لاعبين في منتخب السويد، وهو ما جعله يرفض كل المحاولات من أجل تمثيل منتخب تونس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك