لندن- “القدس العربي”: في واحدة من أتعس مبارياته في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس العالم.
انحنى منتخب تونس أمام نظيره منتخب السويد بخماسية قاسية مقابل هدف يتيم، في المباراة التي جرت على ملعب “مونتيري” بالمكسيك” فجر اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السادسة التي تضم أيضا اليابان وهولندا.
بدا منتخب نسور قرطاج مرتبكا منذ الدقائق الأولى، التي شهدت تقدم المنتخب الاسكندينافي في النتيجة، بعد هفوة مشتركة بين الحارس عبد المهيب الشامخ وخط دفاعه في إبعاد الكرة عن المرمى على مرتين، لتصل في النهاية إلى صاحب الأصول التونسية ياسين العياري، الذي أطلق تصويبة لا تُصد ولا تُرد في شباك منتخب الآباء والأجداد.
وأضاف مهاجم ليفربول ألكسندر إيزاك ثاني أهداف المنتخب الأوروبي، عن طريق هجمة مرتدة انتهت بتمريرة في الجهة اليسرى لأغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز، الذي ظل مستحوذا على الكرة إلى أن غالط الحارس بتسديدة أرضية بيسراه على يسار الحارس الشامخ، الذي بدوره وصل متأخرا للكرة.
وتمكن المنتخب التونسي من تسجيل هدف تقيص الفارق قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، بعد غارة جماعية انتهت بعرضية نموذجية من حنبعل المجبري من أقصى الجهة اليمنى، ليقابلها عمر الرقيق برأسية مثالية في شباك الحارس السويدي الذي اكتفى بمتابعة الكرة وهي تعانق شباكه.
وبينما كان الاعتقاد السائد بأن المنتخب العربي سيبدأ الشوط الثاني بكل قوة وحماس، على أمل إدراك هدف التعديل، جاءت الصدمة في الدقيقة 59، بهفوة نادرة من القائد إلياس سخيري في مواجهة مباشرة مع إيزاك، انتهت بافتكاك الكرة ووصلها إلى مهاجم آرسنال فيكتور جيوكيريس، الذي لم يتردد في تسديدة الكرة بكل قوة ودقة في شباك الحارس المغلوب على أمره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك