العربية نت - واشنطن وطهران... تفاهمات صعبة في ظروف معقّدة! العربية نت - اليسار في الخليج العربي مرةً أخرى العربية نت - ماء الأرز للشعر.. بين التريند الكوري والحقيقة العلمية العربية نت - فون دير لاين: يجب فتح مضيق هرمز فورا وبلا رسوم CNN بالعربية - إطلالة سوداء..هكذا احتفلت ميلانيا بعيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي: يجب فتح مضيق هرمز فورا وبلا رسوم القدس العربي - اتجاه ناقلة غاز مسال عالقة في الخليج إلى مضيق هرمز مع تزايد الآمال في إعادة فتحه وكالة سبوتنيك - رغم الاتفاق مع إيران... نتنياهو يرفض تقييد حرية إسرائيل العسكرية في لبنان العربية نت - "أبل" لا تزال تطور 3 ميزات غير معلنة لنظام iOS 27 وكالة الأناضول - أردوغان: اتفاق واشنطن وطهران تطور مهم لترسيخ السلام بالمنطقة
عامة

ترمب وصفه بالإنجاز التاريخي.. جدل حول أموال إيران يطغى على اتفاق مرتقب

التلفزيون العربي

رحبت باكستان بالتفاهم المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنه يمثل تطورًا إيجابيًا من شأنه تعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.وقال وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، إن بلاده تعرب ...

رحبت باكستان بالتفاهم المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنه يمثل تطورًا إيجابيًا من شأنه تعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، إن بلاده تعرب عن امتنانها لجهود الدول الشقيقة التي ساهمت في دعم المسار الدبلوماسي، وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا ومصر.

وأضاف أن هذا التطور الإيجابي سيمهد الطريق أمام سلام دائم واستقرار وازدهار مشترك لدول المنطقة، مؤكدًا دعم إسلام أباد للجهود الرامية إلى ترسيخ هذا التقدم، مع استمرار المفاوضات بشأن القضايا العالقة.

وأشار إلى أن التفاهم بين واشنطن وطهران يبعث برسالة طمأنة إلى المجتمع الدولي، ويعزز الآمال بإمكانية معالجة الملفات الخلافية عبر الحوار والدبلوماسية.

وكان أُفيد بأن توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران سيكون الجمعة القادمة، وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لفوكس نيوز، إنه من المحتمل أن يحضر الرئيس دونالد ترمب مراسم التوقيع الرسمي على الاتفاق في جنيف.

الاتفاق لا يزال في مرحلة التفاهم المعلنورغم وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق مع إيران بأنه" إنجاز تاريخي" قد يسهم في إعادة رسم المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط، فإن التفاهم المعلن لم يتحول بعد إلى اتفاق نهائي ملزم، إذ لم تُنشر حتى الآن نسخة رسمية موقعة تتضمن البنود الكاملة والتفاصيل التنفيذية.

وتؤكد الإدارة الأميركية أن الاتفاق المرتقب سيمهد لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية دون قيود، مع بدء عمليات إزالة الألغام البحرية عقب مراسم التوقيع الرسمية المقررة في سويسرا يوم الجمعة.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، يتضمن التفاهم ترتيبات طويلة الأمد تهدف إلى منع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي مستقبلًا، إلى جانب فتح المجال أمام مسار أوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات في المنطقة.

لكن ما أُعلن حتى الآن يستند بشكل رئيسي إلى تصريحات سياسية من الجانبين، في ظل غياب وثيقة قانونية كاملة توضح طبيعة الالتزامات المتبادلة وآليات الرقابة والتنفيذ والجداول الزمنية الخاصة بالاتفاق.

تباين في الروايات بشأن بنود التفاهمويشير مراقبون إلى وجود بعض التباينات بين التصريحات الأميركية والإيرانية بشأن عدد من بنود التفاهم، ما يثير تساؤلات حول التفاصيل النهائية التي ستتضمنها الوثيقة الرسمية المرتقبة.

وفي الوقت الذي تروّج فيه واشنطن للاتفاق باعتباره نجاحًا دبلوماسيًا بارزًا، فإنها لا تستبعد العودة إلى خيار التصعيد العسكري إذا تعثرت المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

ترمب: الخيار العسكري لا يزال مطروحًاوكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرح في مقابلة مع صحيفة" نيويورك تايمز"، بأن البديل عن التوصل إلى اتفاق يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبقى قائمًا، في إشارة إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا في حال فشل المسار الدبلوماسي.

أهمية الاتفاق وتأثيره على مضيق هرمزإلى ذلك، أشار مراسل التلفزيون العربي من واشنطن، عبد الرحمن البرديسي، إلى أن أهمية الاتفاق تنبع من كونه قد يضع حدًا لأشهر من التوترات العسكرية والتصعيد في مضيق هرمز، الذي شهد خلال الفترة الماضية هجمات بحرية وزرع ألغام وقيودًا على حركة الملاحة، ما أثار مخاوف دولية بشأن أمن إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

ومع اقتراب موعد التوقيع الرسمي، يترقب المجتمع الدولي والمراقبون تفاصيل الاتفاق النهائي لمعرفة ما إذا كان التفاهم الحالي سيتحول إلى اتفاق قانوني ملزم، وما إذا كانت بنوده ستعكس الصورة المتفائلة التي تروج لها الإدارة الأميركية بشأن مستقبل العلاقات مع إيران وأمن المنطقة.

" لا أموال لإيران فور توقيع الاتفاق"ومن جانبه، قال الصحافي في التلفزيون العربي عبد الرحمن يوسف، من واشنطن، إن أبرز ما يستدعي التوقف عنده في الساعات الأخيرة هو النفي الصريح من مسؤولين في الإدارة الأميركية للتقارير التي تحدثت عن حصول إيران على أموال مجمدة فور توقيع الاتفاق المرتقب.

وأوضح أن مسؤولين أميركيين نفوا في تصريحات لـ" سي بي إس" و" أكسيوس"، ما تم تداوله بشأن إفراج فوري عن نحو 12 مليار دولار لصالح إيران، واصفين هذه المعلومات بأنها" مضللة" ولا تعكس حقيقة ما جرى الاتفاق عليه.

وأضاف أن المسؤولين الأميركيين أبدوا استياءهم من انتشار هذه الرواية، مؤكدين أن أي مكاسب اقتصادية أو مالية لإيران ستكون مرتبطة أولًا بالتحقق من تنفيذ التزاماتها وفق آليات يمكن قياسها ومراقبتها عمليًا.

خلاف حول الأموال يعيد الجدل إلى الواجهةوأشار يوسف إلى أن ملف الأموال الإيرانية عاد ليصبح محورًا رئيسيًا في النقاش السياسي داخل واشنطن، خصوصًا مع تصاعد انتقادات شخصيات جمهورية بارزة للاتفاق المرتقب.

ولفت إلى موقف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المعروف بقربه من الرئيس دونالد ترمب ودعمه القوي لإسرائيل، والذي طالب بعرض الاتفاق النهائي على الكونغرس، معبرًا عن مخاوفه من وجود اختلاف بين القراءة الإيرانية لبنود التفاهم وما يعلنه المفاوض الأميركي.

سجال سياسي مرتقب في واشنطنورأى الصحافي في التلفزيون العربي، أن الأيام التي تسبق موعد التوقيع الرسمي قد تشهد تصعيدًا في السجالات السياسية والإعلامية من جانب معارضي الاتفاق داخل الولايات المتحدة، في ظل استمرار غياب النص الكامل للبنود المتفق عليها عن الرأي العام.

وأضاف أن مسألة الأموال التي قد تحصل عليها إيران قبل أو بعد التوقيع مباشرة ستبقى على الأرجح محور الجدل الرئيسي، طالما لم تُنشر الوثيقة النهائية ولم يتم توضيح التفاصيل بشكل رسمي ومشترك من الطرفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك