في وقت تستمر فيه المظاهرات في الشطر الباكستاني من إقليم كشمير، قُتل أربعة محتجين وأُصيب ثمانية آخرون في مواجهات مع قوات الأمن.
واتهمت لجنة العمل المشتركة التي تتبنى الاعتصامات والاحتجاجات قوات الأمن بإطلاق النار المباشر على المعتصمين، واستعدادها لفض الاعتصام.
وقالت اللجنة، في بيان، إن أربعة من المتظاهرين قُتلوا يوم الأحد خلال إطلاق النار لقوات الأمن عليهم، كما أُصيب ثمانية آخرون بجروح، ليرتفع بذلك عدد قتلى التظاهرات منذ السادس من يونيو/حزيران الجاري إلى 34 قتيلا.
وذكر البيان أن نحو خمسة آلاف من القوات شبه العسكرية وقوات رينجر التابعة للجيش وصلت إلى إقليم يومي السبت والأحد، محذرا من مغبة فض الاعتصام بالقوة.
كما جاء في بيان اللجنة أن المتظاهرين والمعتصمين لن يتراجعو قبل أن تقبل الحكومة مطالبهم، وعلى رأسها إلغاء 12 مقعدا في البرلمان المحلي الخاص للاجئين من الشطر الهندي إلى الشطر الباكستاني.
ولا تزال معظم مدن كشمير شبه مغلقة بسبب الاحتجاجات والاعتصامات بعد أن أعلنت الحكومة لجنة العمل المشتركة منظمة محظورة لا يحق لها أن تقوم بأي نشاط، وبعد أن أعلنت عدم إلغاء المقاعد البرلمانية الـ12 التي تريد لجنة العمل المشتركة إلغائها.
من جانبه، قال زعيم حزب الشعب بالوكالة بلاول بوتو، في بيان، إن ما يجري في كشمير مقلق للغاية وهو يدعم جهود الأعداء لإضعاف موقف باكستان حول كشمير والنزاع القائم مع الهند.
بلاول بوتو، حليف الحزب الحاكم، حزب الرابطة الإسلامية، والذي شغل منصب وزير الخارجية في الحكومة الأولى لشهباز شريف، طلب من الحكومة ومن لجنة العمل المشتركة السعي لحل المشاكل والقضايا العالقة عبر الحوار ووضع حد لحالة الجمود.
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف قد اتهم أمس الأحد، في تصريح صحافي، المحتجين بالعمل وفق أجندة هندية، وهو ما أثار غضبا في أوساط الكشميريين.
في السياق، قال عضو اللجنة شوكت نواز مير، في تسجيل مصور يوم الأحد، إنه لا مشكلة للكشمريين مع الشعب الباكستاني ولا مع مؤسسات الدولة، مضيفا" نحن لسنا عملاء ولن نكون عملاء، نحن نعمل من أجل حقوقنا، وسنحصل عليها شاء من شاء وأبى من أبى".
وأضاف" تلك الاتهامات وسياسة القمع والعنف لن تثنينا عن مطالبنا، ولن نتراجع إلى الوراء خطوة واحدة، ولعل الحكومة وأجهزة الأمن وصناع القرار قد يدركون ذلك جيدا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك