رحّبت عدة دول ومنظمات بالاتفاق الذي أعلن عنه ليل الأحد - الاثنين بين الولايات المتحدة وإيران والذي يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
أشادت قطر بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، معربة عن شكرها لباكستان وجميع الأطراف التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى الاتفاق.
وأكدت الدوحة دعمها لانخراط الأطراف كافة في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة، بما يسهم في ترسيخ التقدم وتعزيز الأمن والاستقرار عبر الحوار والوسائل السلمية.
بدوره، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بالإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران والذي يتضمن وقفا دائما لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، واصفا إياه بأنه" خطوة حاسمة" نحو السلام في المنطقة.
وأعرب غوتيريس عن أمله بأن" تستفيد الأطراف من هذا الزخم الجديد وتضاعف جهودها للتوصل إلى حل نهائي للنزاع"، وفق بيان نقله ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمين العام.
ورحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أيضاً بالاتفاق.
وقال" نحن واضحون في ضرورة عودة حرية الملاحة دون دفع أي رسوم في مضيق هرمز".
وأضاف" إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا أبداً".
من جهتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي اليوم الاثنين إن بلادها ترحب بالاتفاق الأميركي الإيراني الرامي إلى إنهاء الأعمال القتالية، وتأمل في تنفيذ الاتفاق بشكل منتظم، بما في ذلك إعادة الفتح الفعلي لمضيق هرمز أمام السفن الدولية.
كما حيّا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنه يفتح الباب أمام تهدئة أوسع في المنطقة، وذلك عقب دقائق من وصوله إلى مدينة إيفيان الفرنسية التي تحتضن الاثنين قمة مجموعة السبع.
وقال ماكرون، في تصريح نشره على منصة إكس بعد منتصف ليل الأحد، إن الاتفاق بين البلدين" ثمرة جهد دبلوماسي ساهم فيه عدة شركاء"، داعياً إلى" تنفيذه سريعاً وبالكامل من قبل جميع الأطراف المعنية".
وأضاف ماكرون أن هذا الاتفاق يجب أن يسمح بـ" إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط"، مشيراً إلى أن المهمة البحرية الدولية التي أطلقتها فرنسا مع المملكة المتحدة لتأمين الملاحة في المضيق" مستعدة لمواكبة" إعادة فتحه، وأن" الوسائل جاهزة ويمكن إشراكها" في هذه العملية.
واعتبر الرئيس الفرنسي أن استئناف حركة الملاحة" من دون قيود ولا رسوم مرور" شرط أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وبالتوازي، نشر قصر الإليزيه الرئاسي بياناً مشتركاً حيّا فيه قادة فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا الإعلان عن" مذكرة تفاهم" بين واشنطن وطهران، معتبرين أنها فرصة لعودة الاستقرار إلى المنطقة وإلى الاقتصاد العالمي.
وأشار البيان إلى ضرورة أن تفضي" المفاوضات التفصيلية" بين البلدين إلى تنفيذ سريع وكامل للاتفاق، مشدداً على استعداد الدول الأوروبية لدعم هذا المسار، بما في ذلك من خلال المهمة البحرية" الدفاعية البحتة" التي ذكر البيان أنها قادرة على لعب دور في" إعادة تسيير حركة الملاحة التجارية في المضيق والقيام بعمليات نزع ألغام".
وفي وقت مبكر من اليوم الاثنين، رحب المستشار الألماني فريدريش ميرز بالاتفاق.
وقال ميرز في بيان: " يجب فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة بشكل دائم ودون أي قيود".
وذكر أن المفاوضات الإضافية في الأسابيع المقبلة يجب أن تضمن إنهاء إيران لبرنامجها النووي العسكري" بشكل قابل للتحقق".
وقال ميرز أيضاً إنه يجب ألا تكون هناك هجمات أخرى ضد إسرائيل أو الجيران الآخرين في المنطقة.
وهنأ المستشار الألماني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإيراني على هذا" الإنجاز الدبلوماسي".
وأردف" الاتفاق ينطوي على إمكانية تمهيد الطريق نحو اقتصاد عالمي متجدد النشاط وشرق أوسط أكثر أمانا".
وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عند منتصف هذه الليلة، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على وقف فوري ودائم للعمليات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وأضاف أن مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق ستعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران، معرباً عن أمله في أن يشكل الاتفاق خطوة نحو تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأوضح شريف أنه" مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك