أطلقت الشركة المتحدة للتنمية، المطور الرئيسي لجزيرتيّ اللؤلؤة وجيوان، حملتها الخاصة باليوم العالمي للبيئة 2026 تحت شعار «مستوحى من الطبيعة.
من أجل المناخ.
ومن أجل مستقبلنا»، في تأكيد على التزامها الراسخ بالاستدامة البيئية والإدارة المسؤولة للمشاريع العقارية، ودعمها المتواصل للجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق أهداف دولة قطر في مجاليّ المناخ والتنمية المستدامة.
وتجمع الحملة لهذا العام بين التوعية والابتكار والبنية التحتية والمشاركة المجتمعية من خلال مجموعة من المبادرات العملية التي تستهدف الحد من الأثر البيئي، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، وترسيخ أنماط حياة أكثر استدامة في جزيرتيّ اللؤلؤة وجيوان.
وتستهدف الحملة مختلف شرائح المجتمع، بمن في ذلك السكان وأصحاب المحال التجارية والمقاولون ومزودو الخدمات والموظفون والزوار، من خلال برنامج توعوي متكامل يوظف منصات التواصل الاجتماعي والقنوات المجتمعية والشاشات الرقمية وحملات التواصل المباشر والفعاليات الميدانية، بهدف إحداث أثر بيئي ملموس وترسيخ الممارسات والسلوكيات المستدامة على مستوى المجتمع بأكمله.
ويُعد تطوير ممارسات إدارة النفايات وتعزيز فرزها من المصدر، أحد المحاور الرئيسية للحملة، حيث تعمل الشركة المتحدة للتنمية على رفع مستوى الوعي بأهمية فرز مخلفات الطعام لإعادة التدوير من خلال محتوى تثقيفي ومبادرات توعوية وأنشطة مجتمعية متنوعة، مع تسليط الضوء على الفوائد البيئية المترتبة على الحد من النفايات المرسلة إلى المكبات.
وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية أشمل تهدف إلى رفع كفاءة استخدام الموارد وتقليص البصمة البيئية للعمليات التشغيلية في المجتمع.
كما تتضمن الحملة إطلاق مبادرة متخصصة للحد من استخدام البلاستيك وتعزيز إعادة تدويره، لمواجهة الآثار المتزايدة للنفايات البلاستيكية أحادية الاستخدام.
وفي هذا الإطار، ستوفر الشركة المتحدة للتنمية أربع محطات مخصصة لإعادة تدوير البلاستيك في عدد من المناطق السكنية، بما يسهّل على السكان المشاركة في عمليات إعادة التدوير واستعادة المواد البلاستيكية القابلة للاستفادة منها.
ويدعم هذه المبادرة برنامج توعوي متكامل يتضمن عرض مادة وثائقية تثقيفية عبر الشاشات الرقمية المنتشرة في أنحاء الجزيرتين، تستعرض تأثير التلوث البلاستيكي على البيئة وأهمية تبني بدائل أكثر استدامة.
معالجة وتحويل مخلفات الطعاموكجزء محوري من الحملة، تطلق الشركة المتحدة للتنمية برنامجاً متطوراً لمعالجة وتحويل مخلفات الطعام بيولوجياً باستخدام أجهزة الهضم الحيوي (أو آلات التسميد الذكية)، في واحدة من أبرز المبادرات البيئية التي تنفذها الشركة حتى اليوم.
ويعتمد البرنامج على تقنية حديثة لمعالجة النفايات العضوية، قادرة على تحويل ما يصل إلى 50 كيلوجراماً من مخلفات الطعام يومياً إلى سماد عضوي آمن وصديق للبيئة، بما يسهم في الحد بشكل ملموس من كميات النفايات العضوية المنقولة إلى المكبات.
ومن المتوقع أن يساهم البرنامج في استعادة ومعالجة ما بين 10% و30% من إجمالي مخلفات الطعام الناتجة عن جزيرتيّ اللؤلؤة وجيوان، إلى جانب معالجة ما يصل إلى 50% من مخلفات الطعام الناتجة عن مكاتب الشركة المتحدة للتنمية.
ومع التشغيل الكامل للنظام، يُرتقب أن يسهم في خفض نحو 1,733 كيلوغراماً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المباشرة سنوياً، فضلاً عن تجنب أكثر من 40 طناً من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المعادلة لثاني أكسيد الكربون سنوياً.
كما تمتد فوائده إلى تقليص الحاجة إلى عمليات جمع ونقل النفايات، والحد من حركة المركبات المرتبطة بها، بما ينعكس إيجاباً على تقليل البصمة البيئية للعمليات التشغيلية وتعزيز كفاءة إدارة الموارد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك