أعرب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، اليوم الاثنين، عن امتنان بلاده للدعم والجهود الدبلوماسية المخلصة التي بذلتها دولنا الشقيقة، بما فيها مصر و المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا وغيرها، فضلًا عن الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين الذين ظلوا على تواصل وثيق طوال هذه العملية وساهموا في تحقيق هذا الإنجاز الهام".
وقال إسحاق دار على منصة إكس": أن اتفاق السلام الأمريكي الإيراني يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي، وسيمهد الطريق لسلام دائم واستقرار للمنطقة وخارجها.
"وأضاف: " هذا الإنجاز الهام يعكس قوة الحوار الدبلوماسي المستمر والعزم الجماعي للدول الصديقة على اختيار الحوار بدلًا من المواجهة، كما أنه يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي، ويوفر الثقة والاستقرار اللازمين للأسواق العالمية والاقتصاد العالمي، ولا سيما للدول النامية الأكثر عرضة لعدم الاستقرار الإقليمي".
وتابع: " طوال هذه الفترة، ظلت باكستان على تواصل فعّال مع جميع الأطراف المعنية، ودعت باستمرار إلى ضبط النفس والانخراط البنّاء، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد الممكن لحل جميع القضايا".
كما أعرب عن تقدير باكستان للثقة التي أولتها قيادة كل من الولايات المتحدة وإيران لباكستان، وإشادتها بالتزامهما بمواصلة السعي نحو تسوية سلمية وتفاوضية.
وشدد على أنه" مع استمرار المفاوضات بشأن المسائل العالقة، فإن باكستان على أتم الاستعداد لدعم كل مسعى يهدف إلى ترسيخ هذا التقدم.
ونتطلع إلى حفل التوقيع الرسمي في 19 يونيو في جنيف، ونبقى على ثقة بأن هذا التطور الإيجابي سيمهد الطريق لسلام دائم واستقرار وازدهار مشترك للمنطقة وخارجها".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اكتمال اتفاق السلام مع إيران بنجاح، مصرّحًا بأنه سيتم فتح مضيق هرمز، يوم الجمعة المقبل، بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار رسميًا، ومن دون رسوم، إلى جانب الرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي، داعيًا سفن العالم" لتشغيل محركاتها لتدفّق النفط".
وفي السياق، أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الاتفاق سيتم توقيعه خلال حفل رسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا، موضحًا أنه بموجب الاتفاق، سيُيسر الوسطاء سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن هذه المناقشات ستمهّد الطريق للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك