تعقد إيران والولايات المتحدة اجتماعات غير مباشرة في الدوحة هذا الأسبوع، تمهيداً للتوقيع الرسمي على اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة، بحسب ما أفاد دبلوماسي وكالة" فرانس برس" اليوم الاثنين.
وأوضح الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الترتيبات الجارية، أنه: " ستُعقد اجتماعات تحضيرية منفصلة مع كل طرف في الدوحة هذا الأسبوع، قبل التوقيع الرسمي في سويسرا وبدء المحادثات الفنية".
وأضاف أن الوسطاء القطريين غادروا طهران بعد" 17 ساعة من المفاوضات المكثفة"، التي بدأت الأحد وانتهت بالتوصل إلى اتفاق.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ليل الأحد - الاثنين، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على وقف فوري ودائم للعمليات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وأضاف أن مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق ستعقد في سويسرا يوم الجمعة المقبل 19 يونيو/حزيران.
وأوضح شريف أنه" مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع".
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، فجر اليوم الاثنين، التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد مفاوضات وصفها بأنها" صعبة ومضغوطة" لعدة أشهر، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران أُنجز بالكامل ويسمح بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي على الفور.
في السياق، أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية، كاظم غريب آبادي أن من المقرر تنظيم توقيع رسمي يوم الجمعة، على أن يعقد رئيسا الوفدين محادثات لتحديد الترتيبات المقبلة للمفاوضات، موضحا أن الالتزامات التي تعهد بها الطرف الأميركي، بما في ذلك إنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأموال، ستخضع لعملية تحقق حتى ذلك الحين.
ورحّبت دولة قطر التي لعبت دوراً بارزاً في الوساطة خلال الأيام الأخيرة، بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان صحافي الاثنين عن تقدير دولة قطر لإرادة الجانبين الأميركي والإيراني وحرصهما على المضي قدماً لحل الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية.
وأثنت قطر على" الشراكة والجهود التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية، وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى الاتفاق على هذه المذكرة".
وأكدت الوزارة" استمرار دعم دولة قطر الكامل لكافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية".
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك