وأوضحت غولوفاشينكو في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي أن العائلات الأمريكية تتوارث تقليد مشاهدة باليه" كسارة البندق" تلفزيونيا كل ديسمبر، إذ تُقام عروضه في جميع الولايات دون استثناء.
وفي الرابع من يوليو، يوم الاستقلال، لا تغيب" أوفرتورة عام 1812" لتشايكوفسكي عن الاحتفالات، رغم أنها أُلّفت أصلا لتخليد انتصار روسيا على نابليون.
وأشارت إلى أن الأمريكيين يستحضرون من خلالها حربهم الاستقلالية التي اندلعت في العام نفسه، فتعلو نغمات" الله أحفظ القيصر" في سماء الولايات المتحدة كل عام.
وأضافت أن الجذور الروسية تمتد كذلك إلى أغنية" وايت كريسماس"، النشيد غير الرسمي لعيد الميلاد في الثقافة الأمريكية، التي وضعها إيرفينغ برلين المولود في الإمبراطورية الروسية.
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.
كوستوريتسا يؤكد استحالة" إلغاء الثقافة الروسية"كما أعربت غولوفاشينكو عن أمل البيت الروسي في تكرار نجاح حفل عازف البيانو دينيس ماتسويف الذي أقامه المايسترو فاليري غيرغييف في الكاتدرائية الوطنية بواشنطن عام 2017 ضمن جولة أمريكية شمالية.
وقالت: " يتطلع الأمريكيون بشدة إلى فعاليات ثقافية يشارك فيها فنانون روس"، مشيرة إلى أن المركز يضم حاليا مجموعة من الفنانين الشباب الموهوبين، معظمهم من خريجي المعاهد الموسيقية الروسية، يقدمون عروضا منتظمة وينشرون الثقافة الروسية داخل المركز وخارجه، مؤكدة أن بعض أسمائهم ستُسمع يوما على كبرى مسارح البلدين.
وعلى امتداد السنوات الأربع الماضية، أسهم البيت الروسي في مشاريع توّحد الشعبين الروسي والأمريكي، أبرزها معرض أقامته الجمعية الجغرافية الروسية لاستكشاف طريق ألاسكا-سيبيريا وقصة الغواصة الأمريكية" واهو" التي اكتُشفت مصادفة عام 2006 خلال البحث عن غواصة سوفيتية.
وفي مايو الماضي، سلّم الجانب الروسي نموذجا للغواصة ونماذج من التربة والمياه قرب موقع غرقها إلى نظرائهم الأمريكيين.
كما يُرسل المركز بانتظام كتبا باللغة الروسية إلى المدارس والمجتمعات الروسية في ولايات مختلفة، ويُدير سلسلة عن الحرف الشعبية الروسية تحظى بشعبية واسعة بين أطفال الأسر المختلطة.
وتجدر الإشارة إلى أن البيت الروسي في واشنطن هو الممثل لوكالة" روسوترودنيتشيستفو"، وجزء من البعثة الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك