قال محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، إن المبادرة الرئاسية حياة كريمة أحدثت تحولا حقيقيا في منظومة التعليم داخل القرى الأكثر احتياجا في محافظة أسيوط التي عانت لسنوات من عدد كبير من المشكلات أهمها الكثافة داخل الفصول التي كانت تؤثر علي التحصيل الدراسي للطلاب بالمحافظة حيث وضعت الدولة ملف التعليم ضمن أولوياتها الرئيسية باعتباره حجر الأساس في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن ما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الأخيرة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية لتطوير الخدمات التعليمية وتحسين جودة التعليم.
88 مدرسة جديدة وغيرت شكل العملية التعليميةوأوضح وكيل الوزارة باسيوط، أن مشروعات حياة كريمة أسهمت في تنفيذ 88 مدرسة جديدة بإجمالي 1228 فصلا دراسيا وبتكلفة تجاوزت 430 مليون جنيه وهو ما وفر آلاف الأماكن الدراسية الجديدة وساعد على استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجا بالمحافظة.
وأضاف أن هذه المشروعات ساهمت في تقريب الخدمة التعليمية من المواطنين وتوفير مدارس حديثة مجهزة وفق أحدث المواصفات بما يحقق بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين.
خفض الكثافات والقضاء على الفتراتوأشار محمد إبراهيم دسوقي، إلى أن التوسع في إنشاء المدارس الجديدة كان له أثر مباشر في خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية وهو أحد أهم التحديات التي كانت تواجه العملية التعليمية خلال السنوات الماضية.
وأكد أن زيادة أعداد الفصول الدراسية ساهمت كذلك في الحد من نظام الفترات الدراسية في عدد من المدارس الأمر الذي انعكس إيجابيا على مستوى التحصيل العلمي للطلاب ورفع كفاءة العملية التعليمية داخل مدارس المحافظة.
بيئة تعليمية تواكب الجمهورية الجديدةوقال وكيل الوزارة إن المدارس التي تم تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية لا تقتصر أهميتها على زيادة أعداد المباني التعليمية فقط بل تشمل توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة تتيح للطلاب ممارسة الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية داخل مدارسهموأضاف أن الدولة حرصت على توفير التجهيزات الأساسية التي تساعد على تحسين جودة التعليم وتمنح الطلاب فرصا أفضل للتعلم والإبداع واكتساب المهارات المختلفة وحققت هذه المدارس العدالة التعليمية لكل الطلاب.
وأوضح دسوقي أن أبناء القرى كانوا من أكبر المستفيدين من مشروعات حياة كريمة حيث أسهمت المدارس الجديدة في تقليل معاناة الانتقال لمسافات طويلة للوصول إلى المدارس كما وفرت فرصًا تعليمية متكافئة بين أبناء الريف والحضر، وقللت المسافات بين المدارس في القرية الواحدة مؤكدا أن ما تحقق في قطاع التعليم يأتي ضمن خطة تنموية متكاملة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات وتحقيق حياة أفضل للأسر المصريةاستثمار في الإنسان وبناء للمستقبلواختتم وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط تصريحاته مؤكدا أن تطوير التعليم سيظل أحد أهم محاور التنمية الشاملة وأن ما تحقق من إنجازات ضمن مبادرة حياة كريمة يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل الأجيال القادمة ويعكس رؤية الدولة لبناء مجتمع متعلم قادر على مواكبة متطلبات العصر والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك