توالت ردود الفعل المرحبة بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، فيما خرجت إسرائيل عن ما يشبه الإجماع الدولي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال إن الاتفاق مع إيران" اكتمل"، معلنًا أن مضيق هرمز مفتوح وأنه أمر برفع الحصار البحري.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة.
لكن صحيفة" يديعوت أحرونوت" نقلت عن مصادر إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان وأنها غير ملزمة بالاتفاق.
باكستان تصف الاتفاق بـ" الخطوة التاريخية"بالعودة إلى المواقف المشيدة، وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتفاق بأنه" خطوة تاريخية نحو السلام"، مؤكدًا أن العالم أمام فرصة حقيقية لإنهاء مرحلة الحرب، وذلك بعد أسابيع من الوساطة التي اضطلعت بها حكومته بين الطرفين.
وكذلك، رحّب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بالاتفاق، معتبرًا أنه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وحماية المدنيين.
وفي السياق ذاته، وصفت الصين الاتفاق بأنه تطور إيجابي، مشيدة بجهود الوساطة التي قامت بها باكستان.
كما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن الاتفاق يمثل" إنجازًا مهمًا"، لكنه شدد على أن نجاحه ليس مضمونًا ويحتاج إلى تعاون دولي مستمر.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول على ضرورة ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون قيود، معتبرًا أن ذلك شرط أساسي لاستقرار التجارة العالمية.
على الصعيد العربي، رحّبت كل من قطر ومصر والسعودية والكويت ولبنان بالاتفاق، مع التأكيد على أهمية استثماره لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في منشور عبر حسابه على منصة" إكس": " نرحب بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ونتقدم بالشكر للأشقاء في باكستان، ولكل الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم".
وأعرب عن تطلعه إلى أن" تنخرط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، بما يسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه".
وأكد أن" قطر ستظل داعمًا ثابتًا لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية".
من ناحيتها، اعتبرت مصر أن الاتفاق قد يشكل" نقطة تحول" في المنطقة، داعية إلى بناء الثقة وتهيئة بيئة داعمة للسلام.
أما المملكة العربية السعودية فرحبت بالتفاهم، مؤكدة أهمية أن يفضي إلى اتفاق دائم يراعي المصالح الأمنية لدول الخليج ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم، مؤكدة تطلعها لأن تمثل هذه الخطوة مدخلًا لمعالجة الملفات والقضايا العالقة بين الجانبين.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير/ شباط، مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك