العربية نت - بقائي: لا نثق بأميركا رغم الاتفاق وسنتقاضى رسوما على هرمز وكالة الأناضول - طلاب مؤيدون لفلسطين يحتجون على "غوغل" في جامعة ستانفورد سكاي نيوز عربية - فانس: هناك "من يقبل الاتفاق" في إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق واشنطن وطهران يقفز بالذهب والأسهم واختلالات التجارة تتصدر قمة السبع| النشرة الاقتصادية هاي سبورت - ملخص مباراة السعودية وأوروغواي 0-1 | مواجهة نارية لا تنسى في تاريخ كأس العالم 🔥🔥 قناة الجزيرة مباشر - مراسلو الجزيرة يرصدون العودة الحذرة للأهالي في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صور روسيا اليوم - أسرة عبد الحليم حافظ تتقدم بشكوى عاجلة للديوان الملكي المغربي قناة الشرق للأخبار - زلزال أسواق الطاقة.. كيف يغير اتفاق أميركا و إيران اقتصاد العالم؟ روسيا اليوم - الدولار يشهد تغيرا في مصر بعد اتفاق إيران وأمريكا قناه الحدث - موقف طريف بين محمد صلاح ومشجع.. وحديث عن ابنته مكة
عامة

"أطباء بلا حدود" تكشف تحديات المستشفيات والسكان في جنوب لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

شددت منظمة أطباء بلا حدود في حديثها مع" العربي الجديد" على أن المستشفيات في الجنوب عملت في بيئة شديدة الصعوبة نتيجة التصعيد الإسرائيلي العسكري، والاستهدافات المتكرّرة والقريبة من المرافق الصحية، مشيرة...

شددت منظمة أطباء بلا حدود في حديثها مع" العربي الجديد" على أن المستشفيات في الجنوب عملت في بيئة شديدة الصعوبة نتيجة التصعيد الإسرائيلي العسكري، والاستهدافات المتكرّرة والقريبة من المرافق الصحية، مشيرة إلى أن أبرز التحديات التي واجهت المستشفيات، تمثل في صعوبة الوصول إليها بسبب خطورة الطرق.

وكثفت إسرائيل في حربها على لبنان التي توسّعت بتاريخ 2 مارس/آذار 2026، ضرباتها على القطاع الصحي، وقد تجاوزت الـ172 هجوماً، حيث استشهد 133 شخصاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية والمسعفين، وجُرح 402 وفق رصد لآخر تحديث لوزارة الصحة، الصادر مساء أمس الأحد، كما تضرّر 17 مستشفى، وأقفِلت ثلاثة.

ورغم التحديات والمخاطر الأمنية والاعتداءات الإسرائيلية المباشرة على القطاع الصحي، وإنذارات الإخلاء التي لم تستثنِ هذه المرافق في الجنوب، فإن العاملين فيها رفضوا ترك ميدانهم الصحي، وأصرّوا على مواصلة مهامهم.

ويترقب لبنان اليوم ومرافقه التطورات الحاصلة على الخط الأميركي الإيراني، وما إذا كان الاتفاق سينعكس وقفاً شاملاً وكاملاً على أراضيه، بما يسمح للسكان بالعودة التدريجية إلى قراهم، باستثناء تلك التي لا تزال إسرائيل تحتلها، ويتخطى عددها الستين قرية جنوبية، ويسمح كذلك للقطاع الصحي بأن يبدأ بـ" لملمة جروحه".

وفي حديث مع" العربي الجديد"، قال عمر عبيد، منسق مشروع أطباء بلا حدود في جنوب لبنان، إن الفرق الطبية المحلية سعت جاهدة لضمان استمرارية الخدمات داخل المستشفيات في بيئة شديدة الصعوبة نتيجة التصعيد العسكري الإسرائيلي، والاستهدافات المتكررة والقريبة من المرافق الصحية؛ حيث كانت المستشفيات في جنوب لبنان تستقبل المصابين بشكل شبه يومي، بمن فيهم الأطفال وعائلات بأكملها، وفي بعض هذه المرافق، يضطر الموظفون إلى المبيت داخل المستشفيات لضمان استمرار تقديم الرعاية على مدار الساعة، في ظل ضغط هائل، وإرهاق جسدي ونفسي شديد.

وقد أدى القصف القريب من بعض المستشفيات إلى أضرار في محيطها وفي بعض أقسامها أو نوافذها، كما خلق حالة من الخوف لدى المرضى والكوادر الطبية على حد سواء، يقول عبيد.

ويضيف عبيد: " تكرر ذلك في مستشفيات تدعمها منظمة أطباء بلا حدود، مثل مستشفى حيرام ومستشفى جبل عامل في صور.

فمساء الأول من يونيو/حزيران، أدت غارة في محيط مستشفى جبل عامل، الذي تدعمه المنظمة، إلى مقتل عدة أشخاص وإصابة 127 آخرين، بينهم عاملون في المستشفى.

كما ألحقت الغارة أضراراً جسيمة بالمستشفى نفسه، طاولت قسم المرضى المقيمين، وقسم الأشعة، ووحدة العناية المركزة.

وتضرّر أيضاً أحد جدران غرفة العمليات بشكل كبير، ما خلّف فجوة واسعة فيه، واضطرت الفرق الطبية بشكل عاجل إلى نقل نصف المرضى الذين كانوا لا يزالون في المستشفى إلى جناح آخر حفاظاً على سلامتهم".

أما أبرز التحديات التي واجهت المستشفيات، فتمثل بحسب عبيد" في صعوبة الوصول إليها بسبب خطورة الطرق، ما يشكّل تحدياً أمام نقل الإمدادات الطبية وتأمين الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الوقود.

ويكتسب ذلك أهمية خاصة بعدما تضررت ألواح الطاقة الشمسية التي كانت تعتمد عليها بعض المستشفيات بشكل كبير، ما زاد الاعتماد على الوقود لتشغيل المولدات".

ويصف عبيد واقع السكان والتحديات التي واجهتهم، مشيراً إلى أنه" منذ نهاية مايو/أيار الماضي، تسبّبت موجة من الغارات الجوية في جنوب لبنان بموجات جديدة من النزوح القسري، ورغم أنّ أوامر التهجير القسري الإسرائيلية المتكررة أدت إلى إفراغ العديد من القرى من سكانها، بقيت مراكز الإيواء في صور ومحيطها مكتظة، كما فقد كثيرون منازلهم وسبل عيشهم وممتلكاتهم، وأصبحوا يعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية".

في هذا السياق، " واجه سكان الجنوب صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الصحية، فالطرق غير آمنة، والقصف يقع بالقرب من المستشفيات والمرافق الصحية، ما دفع كثيرون إلى تجنّب التنقل أو التوجه إلى المرافق الطبية خوفاً على حياتهم.

حتى سيارات الإسعاف وفرق الإسعاف كانت تخشى التحرك في بعض المناطق، ما أدى إلى تأخير نقل المرضى، خصوصاً في الحالات الطارئة".

وازدادت هذه العوائق حدّة بالنسبة للأشخاص الذين بقوا في المناطق التي تتعرض لقصف مكثف، حيث واجهوا إغلاق بعض المرافق الصحية، وتراجع عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومحدودية الوجود الإنساني، ما عنى أنّ المرضى قد لا يتمكنون من الحصول على الرعاية في الوقت المناسب.

مشيرا إلى حالة مريض تعرض لجلطة دماغية وتأخر نقله بسيارة إسعاف لساعات بسبب الخوف من التحرك" ما يوضح أثر انعدام الأمان على المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة".

أما النازحون قسراً، فواجهوا بدورهم عوائق كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية، من بينها انقطاع علاج الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع حالات الالتهابات التنفسية والأمراض الجلدية والالتهابات النسائية واضطرابات الصحة النفسية، إضافة إلى تعطّل استمرارية الرعاية، لا سيما للحوامل والمرضى الذين يحتاجون إلى علاج طويل الأمد، يقول عبيد.

وعملت منظمة أطباء بلا حدود في الجنوب على تأمين الرعاية الطبية الأساسية، والتركيز على المناطق التي يصعب الوصول إليها أو التي تقلّ فيها الخدمات.

كما تسعى المنظمة إلى تخفيف الضغط عن المستشفيات من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والوصول إلى المجتمعات التي بقيت في مناطقها رغم التهديدات.

واعتمد عمل المنظمة في صور وصيدا بشكل أساسي على تقييم الوضع الأمني، بحيث يتم تعديل الحركة اليومية بما في ذلك أنشطة العيادات النقالة وفق التطورات.

" فعند وجود قصف أو إنذارات إخلاء أو تهديد مباشر، تُعدّل الجداول وخطط التحرك بناءً على تحديثات الوضع الأمني، ومستوى الخطر، وإمكانية الوصول، وسلامة الفرق، وحاجة المجتمعات إلى الخدمات.

وعلى هذا الأساس، يتم اتخاذ قرار تعديل الأنشطة أو استئنافها"، يقول عبيد.

وواصلت المنظمة مثلاً في منطقة صور، دعم مستشفيي جبل عامل وقانا والمستشفى اللبناني الإيطالي، من خلال توفير الرعاية الطبية، والاستجابة للطوارئ، وعلاج جرحى الحرب، والدعم اللوجستي، والإمدادات، كما قدّمت خدمات الرعاية الصحية الأولية عبر عيادات متنقلة في القرى ومراكز النزوح، مع التركيز على دعم المجتمعات التي بقيت في المناطق المهددة في الجنوب، لضمان استمرار حصولها على الرعاية الصحية الأساسية.

وإلى جانب الأنشطة الطبية، تقدم المنظمة خدمات في مجال المياه والصرف الصحي، تشمل دعم محطات المياه، وتأمين الحمامات، والبحث عن حلول تضمن الوصول إلى المياه في المجتمعات المتضررة.

ويقول عبيد إنه" رغم وجود تدابير يقرّ بها القانون الدولي الإنساني لحماية الفرق الطبية والإنسانية، تعمل المنظمات الإنسانية تحت ضغوط متزايدة في ظل غياب ضمانات فعلية لحماية العاملين في المجالين الطبي والإنساني.

فالقوات الإسرائيلية قد تعتمد على أي ذريعة، من دون الحاجة إلى إثباتها، لتهديد المرافق الطبية، أو وسائل النقل أو المسعفين أو العاملين الإنسانيين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك